الأسد يواصل قصف درعا بالبراميل المتفجرة رغم اتفاق جنيف

في الوقت الذي عبر فيه مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا عن ثقته التامة بإمكانية انعقاد جولة سابعة من محادثات السلام السورية في يونيو في جنيف، تواصل طائرات الأسد الحربية ومروحياته قصفها بأكثر من 80 غارة بالبراميل المتفجرة وصاروخية لمناطق في مدينة درعا في قصف هو الثاني والأعنف منذ بدء تطبيق اتفاق مناطق «تخفيف التصعيد».

ونفذت طائرات النظام 30 غارة بالبراميل مستهدفة مناطق في درعا البلد ومناطق أخرى في المدينة، في حين قصفت قواته بأكثر من 23 صاروخا يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، مناطق في المدينة، وسط قصف متبادل بين طرفي القتال قتل وأصيب على أثره عدد من عناصر وميليشيات النظام، في حين ارتفع عدد الشهداء إلى 4 على الأقل ممن قضوا في القصف.

وشهدت أمس المنشية اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة السورية المسلحة، وقوات النظام وميليشياته، وأغارت مقاتلات الأسد نحو 28 برميلا متفجرا على مناطق المعارضة في درعا.

ونفذت طائرات النظام مزيدا من الغارات على مناطق في بلدة مسكنة وأماكن أخرى في قرى سمومة وحطين ومحيط مسكنة، وسط استمرار الاشتباكات بين تنظيم داعش الإرهابي، قوات الأسد وميليشياته الاجنبية على محاور في ريف مسكنة، بالريف الشرقي لحلب، حيث ارتفع عدد الغارات إلى ما لا يقل عن 54 التي نفذتها الطائرات الحربية بالبراميل المتفجرة على البلدة وريفها، كذلك استهدفت قوات النظام بعدة قذائف مناطق في بلدة الحاضر بالريف الجنوبي لحلب، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبمحافظة ريف دمشق قصف طيران الأسد المروحي بـ 10 براميل متفجرة مناطق في بلدة بيت جن ومزارعها في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بالتزامن مع قصفه مناطق في مزارع البلدة.

وفي حمص وبعد انتهاء عمليات التهجير بحق سكان المدينة وخروج مقاتلي المعارضة وعائلاتهم، لقي أمس، أربعة أشخاص حتفهم جراء تفجير انتحاري بسيارة مفخخة وسط حي الزهراء وسط حمص.

ووفقا لمصدر تحدث لوكالة الأنباء الألمانية، فإن سيارة مفخخة بداخلها انتحاريان انفجرت (أمس) على مدخل الساحة الرئيسة للحي وتسببت بمقتل 4 أشخاص وإصابة 30 شخصا بجروح.

وعلى صعيد مباحثات جنيف، أعلن المبعوث الأممي الخاص لسوريا، ستافان دي ميستورا، أن محادثات السلام تشهد تقدما بطيئا إلا أنها تتخذ خطوات واعدة.

وأشار دي ميستورا إلى اتفاق المناطق الآمنة، الذي تم التوصل إليه في أستانة، عاصمة كازاخستان، كخطوة نحو النجاح، في الوقت الذي أطلع فيه مجلس الأمن الدولي على سير المحادثات عن طريق فيديوكونفرانس من جنيف، وأضاف «آمل أن تشهد الشهور المقبلة خطوات أخرى في الاتجاه الصحيح».

إلا أن التقارير التي تشير إلى استمرار عمليات القتال في حماة وحمص ودمشق بالإضافة إلى هجمات النظام على فصائل المعارضة المسلحة، لا تزال تلقي بظلالها على التقدم.

المصدر: اليوم