الأكراديطردون المتشددين الإسلاميين من مناطق جديدة بشمال شرق سوريا

22801742dce28b68-93ef-4764-b545-1894b805a183_16x9_600x338

قالت جماعة مقاتلين أكراد سوريين إنها استولت على مزيد من الأراضي من ايدي متمردين إسلاميين في شمال شرق سوريا لتحكم قبضتها على منطقة تعمل على إقامة حكم ذاتي فيها.

وقال الأكراد إنهم طردوا خصومهم اثر معارك استمرت ثلاثة أيام بينما تحدثت مصادر من الإسلاميين عن تراجع تكتيكي.

وتمزقت سوريا المرتبطة بكثير من الصراعات الإقليمية إلى خليط من الجيوب الإثنية والطائفية المتحاربة مما يبدل ميزان القوى في بعض دول الشرق الأوسط المجاورة.

ويشكل سعي الأكراد لتأكيد ذاتهم مأزقا لأنقرة التي تسعى لإحلال السلام على أراضيها مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي قاتل على مدى ثلاثة عقود من أجل مزيد من الحكم الذاتي الكردي.

وتخشى تركيا أن يشجع حصول الميليشيات الكردية على سلطة في سوريا مقاتلي حزب العمال لكنها لا تشعر بارتياح أيضا لسقوط مساحات من الأرض على حدودها في أيدي مقاتلين مرتبطين بالقاعدة.

وقال المتحدث باسم الجناح العسكري لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ريدور خليل إن الميليشيات الكردية سيطرت على مدينة رأس العين في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا على الحدود مع كل من العراق وتركيا. ويشكل الأكراد 70 في المئة من سكان المحافظة بينما يمثل العرب 30 بالمئة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأكراد يسيطرون على ما لا يقل عن 19 بالمئة من البلدات في المنطقة.

واشتبك المتشددون الإسلاميون مع الجماعات الأكثر اعتدالا في المناطق التي يسيطر مقاتلو المعارضة على معظمها في شمال سوريا وخاضوا معارك مع الأكراد على مدى شهور في المناطق الحدودية في شمال شرق سوريا.

وقال خليل إن التقدم الكردي الأحدث جاء بعد قتال عنيف استمر ثلاثة أيام.

رويترز عربية