الأكراد يتقدمون لاستعادة بلدة سورية استراتيجية

19

قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية إنها بدأت في الزحف صوب بلدة تل أبيض التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وتقع على الحدود مع تركيا، السبت، لتعزز بذلك توغلها في محافظة الرقة معقل المتشددين بدعم من ضربات جوية يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وقال ريدور خليل المتحدث باسم الوحدات لرويترز إن الوحدات وفصائل معارضة سورية عربية أصغر تقاتل معها بدأت التحرك صوب البلدة بعد أن حاصرت بلدة سلوك التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد وتقع على بعد 20 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي.

وينذر التقدم باندلاع معركة كبرى على الحدود التركية بين وحدات حماية الشعب وتنظيم الدولة. وتل أبيض مهمة بالنسبة للتنظيم لأنها أقرب بلدة حدودية لعاصمته الفعلية مدينة الرقة.

وتقول تركيا إن الآلاف فروا بالفعل عبر حدودها مع سوريا بسبب القتال بين وحدات حماية الشعب والتنظيم قرب تل أبيض.

وبدأت وحدات حماية الشعب مسعى لدخول محافظة الرقة من محافظة الحسكة المجاورة بمساعدة التحالف الذي تقوده واشنطن. وطردت تنظيم الدولة من مساحات واسعة من الأراضي منذ مطلع مايو.

وقال خليل “التحرك نحو تل أبيض من الشرق بدأ اليوم بعد الانتهاء من محاصرة بلدة سلوك.”

وأضاف عبر سكايب “فر الكثير من مسلحي داعش  من سلوك باستثناء مجموعة من الانتحاريين داخل البلدة والمفخخات، لذلك نحن حذرون جدا من الدخول إلى قلب المدينة.”

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن مقاتلي وحدات حماية الشعب أصبحت الآن في منتصف الطريق بين سلوك وتل أبيض.

وصدت الوحدات هجوما للتنظيم المتشدد على مدينة كوباني في يناير، بمساعدة الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة. ومنذ ذلك الحين أصبحت الوحدات شريكا كبيرا على الأرض في سوريا للتحالف الذي يسعى للقضاء على التنظيم.

وانتزاع السيطرة على تل أبيض من تنظيم الدولة سيساعد وحدات حماية الشعب على الربط بين المناطق السورية التي يسيطر عليها الأكراد في محافظة الحسكة وكوباني.

المصدر: سكاي نيوز