الأكراد يطردون “داعش” من 20 قرية في الحسكة السوريّة

36

رام الله- وطن للأنباء: سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية، الأحد، على نحو 20 قرية وتجمعًا سكنيًا في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا بعد معارك عنيفة مع تنظيم “الدولة الإسلامية- داعش”، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان وأبرز حزب سوري كردي.

وحصلت العملية بتنسيق واضح مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي ينفذ ضربات جوية على مواقع التنظيم  في سوريا والعراق.

وقال المرصد، وفق بيان له، الأحد، إن “وحدات حماية الشعب شنت بعد منتصف الليلة الماضية هجوما في ريف بلدة تل حميس جنوب مدينة القامشلي على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية، وتمكنت من التقدم والسيطرة على نحو عشرين قرية ومزرعة وتجمعا سكنيا في محيط منطقة أبو قصايب”.

وقتل في المعركة “ما لا يقل عن 12 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية”، حسب المرصد، بينما لم تحدد الخسائر في صفوف المقاتلين الأكراد.

وأقدمت طائرات التحالف العربي الدولي خلال العملية، على تنفيذ ضربات جوية عدة على مناطق في محيط منطقة الاشتباك.

من جهته، أكد المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي (أبرز حزب سوري كردي) نواف خليل، لوكالة “فرانس برس” تقدم المقاتلين الأكراد، مشيرًا إلى أن هدف الأكراد الحالي “هزيمة داعش في كل أماكن وجودها من روج افا (غرب كردستان) حتى سوريا”.

وقال المرصد وخليل إن المعارك “مستمرة وعنيفة” في المنطقة.

وأوضح خليل أنها من “أوسع الحملات التي تقوم بها وحدات حماية الشعب في الفترة الأخيرة”.

ويأتي هذا الهجوم بعد استعادة وحدات حماية الشعب مدعومة من فصائل عربية في المعارضة السورية المسلحة مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا في محافظة حلب (شمالًا)، إثر أربعة شهور من المعارك الدامية مع “داعش”.

وشن الأكراد بعد انتهاء معركة كوباني هجومًا مضادًا استعادوا خلاله السيطرة على معظم القرى التي كان سيطر عليها “داعش”، في هجومه نحو عين العرب الذي بدأ في 16 أيلول/ سبتمبر 2014.

كما تمكنوا من السيطرة على 19 قرية في محافظة الرقة (شمالًا) التي تعتبر معقل التنظيم الإرهابي.

وفي شمال العراق المجاور لسوريا، تمتد خطوط المواجهة بين الأكراد و”داعش” على مسافة نحو ألف كلم.

ونجحت القوات الكردية في الأسابيع الماضية في استعادة السيطرة على بعض المناطق التي كانت بين أيدي “داعش”، بدعم من الضربات الجوية للتحالف.

المصدر : وكالة وطن للأنباء