الأمطار الغزيرة تتسبب بغرق خيام للمهجرين شمالي حلب

بات فصل الشتاء فصلاً سوداوياً لما يحمله من أعباء و بؤس يرهق كاهل قاطني المخيمات، حيث تعاني معظم الخيام من الاهتراء بفعل حرارة الصيف فتصبح ضعيفة هشة لا تقيهم برد الشتاء ولا تمنع دخول الأمطار إلى مضاجعهم.
وفي هذا الصدد، غرقت أكثر من 13 خيمة في مخيم الريان الواقع على أطراف قرية شارين عند معبر باب السلامة، أدى إلى نزوح قاطني المخيم إلى المخيمات المجاورة و شوارع القرية خوفا من السيول الجارفة.
وفي التفاصيل، فقد غرقت أكثر من 13 خيمة في مخيم الريان، نتيجة الأمطار الغزيرة المستمرة منذ مساء أمس الخميس، مما أدى إلى تشكل السيول التي تسببت بجرف التراب من الأراضي الزراعية المجاورة إلى داخل المخيم، الأمر الذي تسبب بضرر كبير في أمتعة النازحين القاطنين داخل المخيم.

وفي 20 أكتوبر تشرين الأول المنصرم ، شهدت مناطق شمال غرب سورية هطول أمطار غزيرة، تسببت بسيول جرفت الطرقات الترابية في المخيمات، ووصلت مياه الأمطار إلى داخل الخيام، وتسبب بنزوح عائلات بسبب الضرر الكبير الذي لحق في مساكنهم، كما تسبب البرق والرعد بانقطاع خدمة الانترنت والاتصالات، ففي منطقة خربة الجوز والمخيمات العشوائية في غربي إدلب، تشكلت سيول ووصلت إلى بعض الخيام، فيما عملت فرق الإنقاذ على رفع سواتر ترابية للحيلولة دون وصول السيول إلى المخيمات الكبيرة.
وفي 16 تشرين الأول، تشردت عائلات، بسبب العاصفة الهوائية التي ضربت شمال غرب سورية، حيث تمزقت 20 خيمة يقطنها مهجرين من إدلب في مخيم الزعلانة بمنطقة كفريحمول شمال إدلب.
ويعيش قاطني المخيمات في شمال غرب سوريا أوضاع قاسية مع غياب أبسط مقومات العيش ، وتزداد معاناتهم مع دخول فصل الشتاء حيث تنخفض درجات الحرارة بالإضافة إلى تشكل الأمطار والسيول مما يؤدي إلى خسائر مادية وبشرية وانتشار العديد من الأمراض بين المهجرين.