الأمم المتحدة تدعو كافة الأطراف بسوريا لتحييد المدنيين

دعت #الأمم_المتحدة، اليوم الجمعة، كل القوات الجوية التي تنفذ طلعات في #سوريا إلى تحييد المدنيين عن الصراع.

وطالب #الأمير_زيد_بن_رعد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان كل القوى الجوية العاملة في سوريا بإيلاء اهتمام أكبر بالتمييز بين الأهداف العسكرية المشروعة والمدنيين عند تصعيدها للضربات الجوية التي تستهدف تنظيم#داعش.

وقال الأمير زيد في بيان: “أعداد حالات القتلى والمصابين المتزايدة بين المدنيين التي نجمت بالفعل عن ضربات جوية في #دير_الزور و #الرقة تعطي انطباعاً بأن التدابير التي اتخذت في الهجمات ربما لم تكن كافية”.

وأضاف الأمير زيد أن ضربات جوية في أواسط مايو/أيار قتلت نحو 24 من العاملين في المزارع، معظمهم نساء، في إحدى قرى شرق الرقة وأودت بحياة ما لا يقل عن 59 مدنياً في مناطق سكنية بدير الزور.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربة جوية مساء أمس الخميس أوقعت ما لا يقل عن 35 قتيلاً مدنياً، بينهم أفراد من أسر مقاتلين من داعش في مدينة #الميادين الخاضعة لسيطرة المتطرفين قرب دير الزور بشرق سوريا.

وذكر متحدث باسم #التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقاتل داعش في تصريحات لوكالة “رويترز” أن قوات التحالف نفذت ضربات قرب الميادين يومي 25 و266 مايو أيار وتجري تقييما للنتائج.

وقال المتحدث باسمه روبرت كولفيل في إفادة صحافية في جنيف “هناك قوى جوية متعددة عاملة في هذا الجانب من سوريا منها #التحالف (الذي تقوده #الولايات_المتحدة)، التحالف في الأساس. ونحن ندرك أيضا أن هناك طائرات عراقية كذلك”. وأضاف “لا يمكنني تحديد المسؤول”.

وقال الأمير زيد إن مقاتلي داعش، الذين يقاتلون للاحتفاظ بمعقلهم في شمال شرقي سوريا، أعدموا مدنيين منهم ثمانية رجال ذبحوهم في مواقع ضربات جوية بعد اتهامهم بتقديم الإحداثيات.

وأضاف “العالم الخارجي يولي مأساة المدنيين المحصورين المروعة في هذه المناطق اهتماما ضئيلا للأسف”.

وعبرت أيضا مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء تقارير موثوقة تفيد أن داعش يمنع المدنيين من مغادرة مناطق تحت سيطرته، مشيرة إلى أن ذلك ينتهك القانون الدولي.

وقال الأمير زيد “ما من شك مع الأسف في أن داعش يواصل باستمرار قتل المدنيين وتعريضهم للخطر وارتكاب جرائم حرب من دون أي شعور بالندم من أي نوع”.

المصدر: العربية