الأمم المتحدة تصف الوضع في سوريا بالكارثة الإنسانية الحقيقية

1340697016487399_40100

نيويورك في 19 ابريل / وام / وصفت فاليري آموس منسقة الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة الوضع في سوريا بالكارثة الانسانية الحقيقية جراء الحرب الدائرة من جهة والعقبات والعراقيل التي تحيل دون وصول امدادت المساعدات الانسانية من جهة أخرى للمدنيين الذين يدفعون ثمن الفشل المتواصل في إنهاء الأزمة في سوريا.

جاء ذلك في جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط وتحدث فيها عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة منهم المفوض السامي لشؤون اللاجئين والممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة عن تأثير التطورات في سوريا على المدنيين.

وقالت فاليري آموس إن أطراف الصراع تتجاهل بشكل كامل آثار الحرب على حياة الناس فيما لم يتمكن مجلس الأمن من الوصول إلى الإجماع الضروري لدعم التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وأوضحت أن تدمير البنية التحتية الأساسية بما فيها المدارس والمستشفيات وتراجع قيمة العملة وارتفاع أسعار الغذاء ونقص الوقود والكهرباء وعدم توفر المياه أثر على غالبية السوريين .. لافتة إلى أن الاحتياجات تتزايد بشكل سريع وتشتد حدتها في مناطق الصراع وتلك التي تسيطر عليها المعارضة .

وتطرقت آموس إلى الصعوبات على الأرض أمام توصيل المساعدات للمحتاجين .. مشيرة إلى موافقة الحكومة السورية من قبل على السماح بالوصول الإنساني إلى جميع المناطق والإسراع بالإجراءات الإدارية.

وقالت ” يؤسفني أن أبلغ المجلس أنه منذ زيارتي لسوريا في يناير كانون الثاني تزايدت العقبات البيروقراطية لتقوض قدرتنا على الاستجابة ..

مازلنا بانتظار إصدار إحدى وعشرين تأشيرة دخول ينظر في الكثير منها منذ أكثر من شهرين ” .

ونوهت منسقة الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة إلى أن تسيير القوافل الإنسانية يتطلب تقديم إشعار مسبق قبل اثنتين وسبعين ساعة من موعد القافلة كما تقلصت قائمة منظمات المجتمع المدني المسموح لها بالعمل في سوريا من 110 منظمات إلى 29 .

وحذرت فاليري آموس من أن الوضع يقترب من نقطة اللاعودة .. مشددة على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي وخاصة أعضاء مجلس الأمن معا بشكل عاجل من أجل دعم الشعب السوري.

وأكدت ضرورة أن يجد المجلس السبل الكفيلة بخفض مستويات العنف ووقف سفك الدماء وتذكير الأطراف بالتزاماتها تجاه حماية المدنيين ومطالبة الأطراف بضمان الوصول الإنساني بدون إعاقات للمحتاجين بجميع المناطق في سوريا.

وتفيد الأرقام بأن ستة ملايين و800 ألف شخص بحاجة إلى المساعدات وبأن نحو أربعة ملايين و200 ألف شردوا من ديارهم بينما لجأ مليون و300 ألف إلى الدول المجاورة.

وام/يو


قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد