الأمم المتحدة تطالب بوقف القتال لإجلاء المدنيين من “الرقة” السورية

قال يان إيجيلاند منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سورية اليوم الخميس في جنيف إن الأطراف المتحاربة في سوريا يجب أن توقف القتال في مدينة الرقة معقل تنظيم “داعش” في شمال البلاد، وذلك من أجل السماح لآلاف المدنيين للخروج منها.

ويسيطر المسلحون المتطرفون على خمسة أحياء في الرقة وبها حوالي عشرين ألف شخص، وتشهد المنطقة قصفا مكثفا من قوات سورية الديمقراطية/قسد/ التي تدعمها الولايات المتحدة وتطوق المدينة وغارات جوية لقوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن على مواقع لتنظيم “داعش”.

وقال يان للصحفيين إنني “لا أستطيع التفكير في مكان أسوأ على الأرض الآن من تلك الأحياء الخمسة ولهؤلاء العشرين ألف شخص”.

وقال: “الآن هو الوقت للتفكير في الإمكانيات وفترات توقف قصيرة أو غير ذلك، لأن ذلك قد يسهل خروج المدنيين، وتعرفون أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يبذل قصارى جهده من أجل استخدامهم كدروع بشرية”.

وفي أواخر العام الماضي، سمحت فترات التوقف الإنسانية للمدنيين بالرحيل عن مناطق كانت تسيطر عليها المعارضة المسلحة في محافظة حلب، لكن إيجلاند قال إن الرقة مختلفة لأن الأمم المتحدة ليس لديها اتصال مع قوات داعش التي تسيطر على المدينة.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر اليوم الخميس إن آلاف المدنيين العالقين في الرقة أصبحوا في مرمى النيران من المسلحين، وأولئك المقاتلين الذين يحاربونهم، ويجب أن يتوصلوا لطرق آمنة لهم من أجل إجلائهم بعيدا من خط المواجهة.

وقالت دوناتيلا روفيرا وهي كبيرة مستشاري برنامج التعامل مع الأزمات بالمنظمة إن “الأمور ستمضي فقط الى الوضع الأكثر خطورة مع وصول المعركة إلى مراحلها النهائية في وسط المدينة”.

وقالت روفيرا: “من الممكن انجاز الكثير، ويجب أن يتم ذلك من أجل الحفاظ على أرواح المدنيين العالقين في الصراع، ومن أجل تسهيل انتقال آمن لهم بعيدا عن ساحة المعركة”.

كان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر يوم الثلاثاء أن 42 مدنيا منهم 19 طفلا قتلوا في ضربات للتحالف الدولي على الرقة.

المصدر: مصراوي