الأوضاع المعيشية الكارثية في مخيم الركبان المنسي تجبر المزيد من العوائل على المغادرة باتجاه مناطق سيطرة النظام

غادرت عائلتان مخيم الركبان المنسي الواقع ضمن منطقة الـ 55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية، باتجاه محافظة حمص الخاضعة لنفوذ النظام السوري، وذلك على خلفية الأوضاع الإنسانية والمعيشية الكارثية لقاطني مخيم الركبان سواء من غلاء الأسعار، ومحاصرة المخيم من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية.
وفي التفاصيل، فقد رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان مغادرة عائلتين للمخيم اليوم 18 أيلول، ينحدر أفرادها من مدينة مهين بريف حمص الجنوبي، والقريتين بريف حمص الشرقي، باتجاه محافظة حمص الخاضعة لسيطرة النظام السوري، دون ضمانات أمنية، تحميهم من بطش النظام، فقد اختاروا أمرّ المرّين على البقاء في المخيم.
يأتي ذلك نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم الذي يعاني أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل غياب المنظمات، فضلًا عن ارتفاع أسعار المواد الأساسية نتيجة الإتاوات التي تفرضها حواجز النظام على سيارات الأغذية التي تدخل المخيم وانعدام فرص العمل داخل المخيم الذي تحول إلى “سجن كبير” منسي في الصحراء السورية والذي بات يضم نحو 8500 نازح سوري من مناطق سورية عدة.
وبذلك يرتفع إلى 38 تعداد العوائل الذين خرجوا من مخيم الركبان المنسي منذ مطلع شهر أيلول، على 13 دفعة، ويقدر عددهم بالعشرات.
وتوزعت تفاصيل هذه العوائل على النحو التالي:
– 1 آب، غادرت 3 عائلات مخيم الركبان نحو محافظة حمص، وتنحدر العائلات من عشيرة الفواعرة وعائلة واحدة من محافظة دير الزور.
– 3 آب، غادرت 4 عائلات من عشيرة بني خالد مخيم الركبان نحو حمص.
– 10 آب، غادرت عائلتان من أهالي مدينة تدمر مخيم الركبان نحو حمص.
– 13 آب، غادرت عائلتان من عشيرة العمور مخيم الركبان نحو حمص.
– 13 آب، غادرت 3 عوائل (عائلة من منطقة مهين وعائلة من القريتين وعائلة من بني خالد) مخيم الركبان نحو حمص.
– 17 آب، غادرت 3 عوائل من أبناء عشيرة النعيم نحو حمص.
– 21 آب غادرت عائلة نحو مدينة تدمر.
-30 آب، غادرت عائلتان إحداها نحو مدينة مهين والأخرى نحو ريف حلب.
– 2 أيلول، عائلتان وعدد من الشبان و3 نساء نحو محافظة حمص.
-4 أيلول، 4 عوائل توجهت نحو حمص وريفها.
-9 أيلول، 6 عائلات توجهت نحو منطقة حمص.
-11 أيلول، غادرت 4 عائلات و3 شبان توجهوا نحو مدينة حمص.
-18 أيلول، عائلتان توجهوا إلى مدينة حمص.
ويؤكد المرصد السوري على أهمية ضمان حقوق المدنيين السوريين في الركبان في الأكل والصحة والشرب، وتعزيز الجهود للمحافظة على وحدة العائلات.
ويناشد المرصد المرصد، المنظمات المعنية بضرورة السماح للمرضى والحالات الإسعافية لقاطني مخيم الركبان بالعلاج داخل المشافي الأردنية أو فتح مستوصف يضم أطباء مختصين داخل المخيم.