الأيام الأربعة الأولى من الهدنة التركية – الروسية تخلف أعلى الخسائر البشرية مقارنة بالتوقيت ذاته من الهدن السابقة

27

تواصل الأطراف الدولية محاولاتها في فرض اتفاقات لوقف إطلاق النار وهدن خففت الموت على الأرض السورية، إلا أنها لم تحقنه بشكل كامل حتى الآن، وفرضت الجهات الدولية 3 هدن خلال العام 2016 على الفصائل العاملة في سوريا، كما فرضتها على نظام بشار الأسد والقوى الموالية له والتي تسانده في عملياته العسكرية، وجرى تطبيق 3 هدن لوقف إطلاق النار في معظم الأراضي السورية، كان أولها في الـ 27 من شباط / فبراير، فيما كانت الثانية في الـ 12 من أيلول / سبتمبر، والأخيرة التي أنهت يومها الرابع عند منتصف ليل أمس الاثنين – الثلاثاء.

 

ومع إنهاء الهدنة التركية – الروسية اليوم الرابع من سريان وقف إطلاق النار في سوريا، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا حتى الآن في مناطق تطبيق الهدنة، مقارنة بأول أربعة أيام من الهدنتين السابقتين.

 

حيث وثق المرصد السوري في الهدنة التركية الروسية الجارية حتى الآن استشهاد 8 مواطنين بينهم طفلان اثنان، حيث استشهد 3 منهم برصاص قناصة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في وادي بردى وغوطة دمشق الشرقية، بينما استشهد الطفلان في قصف لقوات النظام على بلدة كفر داعل بريف حلب الغربي، في حين استشهد الثلاثة الآخرون في القصف من قبل قوات النظام على مدينة الرستن بريف حمص الشمالي ووادي بردى.

 

بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأيام الأربعة الأولى من الهدنة التي جرت في الـ 12 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2016، استشهاد 7 مواطنين مدنيين هم هم شاب وطفل وطفلة استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وطفلة ومواطنة استشهدتا جراء سقوط قذائف على مناطق في بلدتي خان أرنبة وحضر اللتين تسيطر عليهما قوات النظام بريف القنيطرة، وطفل استشهد برصاص قناص في حي المشارقة الذي تسيطر عليه قوات النظام في مدينة حلب، وشاب استشهد برصاص قناص قوات النظام في حي الزبدية بمدينة حلب.

 

كذلك وثق المرصد في أول 4 أيام من الهدنة التي جرى تطبيقها في الـ 27 من شباط / فبراير من العام الفائت 2016، استشهاد مواطنين اثنين هما رجل استشهد جراء إصابته برصاص قناص بحي جوبر عند اطراف العاصمة دمشق، وطفل استشهد إثر استهداف الفصائل الإسلامية بحي الشيخ مقصود بمدينة حلب.