الإبراهيمي يلتقي مسؤولين أميركيين وروس لعقد جنيف 2

يلتقي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، في جنيف الثلاثاء مع مسؤولين أميركيين وروس كبار، في محاولة جديدة لتحديد موعد لعقد مؤتمر جنيف2، بحثاً عن حل سياسي للنزاع في سوريا.

ومساء الاثنين أعلن وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، أن نظام الرئيس بشار الأسد لن يذهب إلى جنيف2 “لتسليم السلطة”، وهو ما تطالب به المعارضة والدول الداعمة لها.

وفي جنيف يعقد الإبراهيمي الثلاثاء اجتماعاً مع نائبي وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وغينادي غاتيلوف، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية ويندي شيرمان.

ويلي ذلك اجتماع آخر موسع يشارك فيه ممثلو الدول الثلاث الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الصين وبريطانيا وفرنسا.

والأسبوع الماضي، أعرب الإبراهيمي – بعد جولة في دول المنطقة تخللتها زيارة إلى دمشق التقى خلالها الأسد – عن أمله في أن يعقد مؤتمر جنيف2 “في الأسابيع المقبلة وليس العام المقبل”.

وقال الإبراهيمي إن الموعد النهائي لجنيف2 سيتم “إعلانه في الأيام المقبلة”، علما أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هو الذي سيوجه الدعوات لهذا المؤتمر.

وبعد لقائه مع الأسد الأربعاء أدلى الإبراهيمي بتصريح من شأنه إرضاء النظام، وقال فيه إن “الجهود المبذولة من أجل عقد مؤتمر جنيف تتركز حول توفير السبل أمام السوريين أنفسهم للاجتماع والاتفاق على حل الأزمة بأسرع وقت ممكن ووضع تصور مبدئي حول مستقبل سوريا”.

وأضاف أن “حضور المعارضة أساسي وضروري ومهم”، مشيراً إلى أن “كل الذاهبين لحضوره سيأتون فقط من أجل مساعدة السوريين على الاتفاق فيما بينهم ومعالجة قضاياهم”.

ودعا وزراء الخارجية العرب مساء الأحد في القاهرة “جميع أطراف المعارضة السورية بقيادة الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى التجاوب مع الجهود المبذولة لعقد مؤتمر جنيف2 والتعجيل بتشكيل وفدها لحضور هذا المؤتمر”، بحسب بيان أصدروه.

وشدد الوزراء العرب على ضرورة “تشكيل هيئة الحكم الانتقالية ذات الصلاحيات التنفيذية الكاملة، بما فيها السلطة على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وذلك خلال فترة زمنية محددة وبالتوافق بين جميع الأطراف”.

وكان رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا أكد في بداية الاجتماع أن المعارضة “اتخذت قراراً بألا تدخل المؤتمر إلا موحدة”، مكرراً مطالب الائتلاف لحضور المؤتمر وخصوصاً وقف إطلاق النار أثناء المفاوضات.

ومن المقرر أن تجتمع المعارضة في 9 نوفمبر في اسطنبول لاتخاذ قرار بشأن المشاركة في جنيف2، ويرفض المجلس الوطني السوري، أكبر كتلة سياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض، المشاركة في مؤتمر جنيف2 “في ظل المعطيات والظروف الحالية”، مهدداً بأنه “لن يبقى في الائتلاف إذا قرر أن يذهب إلى جنيف”.
العربية