الإتاوات مقابل الحماية.. الجبهة الشامية تفرض إتاوات على التجار في مدينة إعزاز

 

محافظة حلب :فرض فصيل الجبهة الشامية المسيطر على مدينة إعزاز ضمن مناطق درع الفرات  الخاضعة للنفوذ التركي والفصائل الموالية لها في ريف حلب إتاوات على التجار وأصحاب المنشآت التجارية في مدينة إعزاز بذريعة حمايتهم من أعمال الخطف والسرقة .
وفي هذا السياق، أرسل فصيل الجبهة الشامية خلال الأسبوع المنصرم مندوبين لها إلى التجار وأصحاب المنشآت الصناعية المرخصة من قبل غرفة تجار إعزاز، تطالبهم بالحضور إلى مقر الجبهة الشامية في مدينة إعزاز، لإخطارهم  بالقرار الجديد التي اصدرتهُ مايسمى بالمكتب الأمني في الجبهة الشامية تحت مسمى “ضريبة حماية” ، وبحسب القرار الجديد فإنه يترتب على جميع التجار  وأصحاب المنشآت التجارية تسجيل أسمائهم لدى المكتب الأمني ودفع رسوم شهرية تتناسب مع حجم ثروة كل تاجر.
ويتخوف التجار وأصحاب المنشآت الصناعية من القرار الجديد أن يكون ذريعة من قبل فصيل الجبهة الشامية، لكشف الأموال الذي يملكها التجار وأصحاب المنشآت التجارية وابتزازهم لاحقاً أو خطفهم وترهيبهم، بهدف تحصيل فدية مالية منهم وفرض إتاوات كبيرة عليهم لتأمين الحماية لهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد