الإتحاد الأوروبي يرفض مقترح مد المعارضة السورية بالسلاح

القادة الأوربيون يبحثون إمكانية تسليح المعارضة السورية

 

فيما يدخل الصراع في سوريا عامه الثالث اليوم، بحث القادة الأوربيون في قمتهم في العاصمة البلجيكية بروكسل إمكانية رفع حظر تصدير الأسلحة الى سوريا مما يسمح بتسليح المعارضة. الفكرة تؤيدها بريطانيا وفرنسا كوسيلة يرى البلدان أنها ستساعد على إنهاء الصراع.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات من برنامج “فلاش بلاير”

أحدث إصدارات برنامج “فلاش بلاير” متاحة هنا

اعرض الملف في مشغل آخر

رفضت حكومات الإتحاد الأوروبي مقترحا فرنسيا بريطانيا يهدف إلى رفع الحظر على السلاح والسماح بمد المعارضة السورية بالاسلحة، وسط مخاوف من أن يشعل ذلك شرارة سباق تسلح في المنطقة ويضاعف الاضطراب الإقليمي السائد فيها.

وقال دبلوماسيون إن فرنسا وبريطانيا لم تجدا دعما كبيرا لمقترحهما في قمة الإتحاد الأوروبي المنعقدة في بروكسل، على أن البلدين طلبا من وزارء خارجية الإتحاد النظر في القضية من جديد الأسبوع القادم.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي أوروبي لم تسمه قوله “لا أحد يهتم حقا (برفع الحظر). وليس ثمة أفق لتغير ذلك في أي وقت قريب”.

ويشير مراقبون إلى أنه على الرغم من رغبة حكومات الإتحاد الأوروبي بدعم المعارضة السورية في انتفاضتها المتواصلة منذ سنتين لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن العديد منها أبدى الجمعة مخاوف من أن السماح بتدفق الاسلحة غلى المعارضة السورية قد يؤدي إلى وقوع هذه الاسلحة في ايدي خاطئة، وبشكل خاص أيدي المسلحين الإسلاميين المتشددين في أوساط المعارضة السورية، كما قد تقود من يزودون نظام الأسد بالأسلحة إلى زيادة صادراتهم من الأسلحة إليه.

وقال هيرمان فان رومبوي رئيس المجلس الأوروبي إن القادة الأوروبيون طلبوا من وزراء الخارجية النظر في القضية كقضية “ذات أولوية خاصة” في اجتماعهم في 22 ـ 23 مارس/آذار بدبلن.

وخلفت الإنتفاضة ضد نظام بشار الأسد نحو 70 ألف قتيل، منذ انطلاقها قبل عامين. كما أدى الاقتتال في سوريا إلى هروب نحو مليون شخص إلى دول مجاورة.

واشتعلت الشرارة الأولى للانتفاضة يوم 15 مارس/أذار 2011 في جنوبي درعا، قبل أن تنتشر الاحتجاجات عبر كامل أنحاء البلاد.

وتسيطر المعارضة اليوم على أجزاء كبيرة من سوريا، لكن النزاع في حالة جمود منذ شهور.

حق النقض

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قال في تصريح له يوم السبت إن باريس “جاهزة لمساعدة المعارضين”، مضيفا “لا يمكننا أن نسمح لنظام بأن يبيد شعبه، وهو لا يريد انتقالا سياسيا للسلطة”.

وترى فرنسا أن الأسلحة تصل إلى سوريا، ولكنها تصل إلى نظام بشار الأسد خاصة عن طريق روسيا.

ولكن الرئيس الفرنسي أوضح أن هدفه ليس “حربا شاملةّ”.

وذكر مسؤول بريطاني أن حظر الأسلحة فيه انحراف، فهو “لا يمنع من يساعدون بشار الأسد، وإنما يمنع الذين يريدون مساعدة المعارضة”.

وأشارت بريطانيا إلى أنها قد تستخدم حق النقض في تصويت قادم بشأن تمديد فترة الحظر، وقال كاميرون إنه “لا يستبعد أن تتصرف بلاده على طريقتها”.

ويقول مراسل بي بي سي في بروكسل، كريس موريس، إن تصور فرنسا، الذي تشاطره بريطانيا تماما، هو أن روسيا وإيران تسلحان القوات الحكومية، ولا مناص من تسليح المعارضة للضغط على نظام الأسد.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، “إن واشنطن لا تريد أن تحشر نفسها في نقاشات الاتحاد الأوروبي الداخلية، ولكنها تتمنى أن ترى أكبر عدد من الحكومات توافق على مساعدة الائتلاف السوري المعارض”.

ويوضح مراسل بي بي سي أن ألمانيا والنمسا والسويد هي الدول التي يعتقد أنها مترددة بشأن رفع الحظر.

وهناك قلق لدى العديد من الدول من أن تدفق الأسلحة في سوريا قد يؤجج النزاع أكثر.

 

صح ديز

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد