الإخوان المسلمون في سوريا يطالبون بتسليح الثوار

11299841419903

طالب الإخوان المسلمون في سوريا الولايات المتحدة وأوروبا، بإمداد المعارضة، التي تقاتل للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، بالدعم العسكري، الذي وعدتا به، بعد أن اختار الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، رئيسا جديدا منهيا فراغا في قيادة المعارضة دام أشهرا.

وأعربت الولايات المتحدة، عن استعدادها لإرسال السلاح للمعارضة السورية، إضافة إلى المساعدات الإنسانية والعسكرية غير الفتاكة، لكن لم ترد أي أنباء مؤكدة عن وصول شحنات سلاح إلى سوريا من أنصار المعارضة المترددين في الغرب.

وقال بيان نشره إخوان سوريا، على موقع تويتر، نشعر بالخذلان وخيبة الأمل من تراجع الموقف الأمريكي والأوروبي، فيما يتعلق بتسليح الجيش السوري الحر، وندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

وتطالب المعارضة المسلحة بالمزيد من الأسلحة المتطورة منذ أن بدأت قوات الأسد هجوما جديدا وسط سوريا، بمساعدة مقاتلين من حزب الله اللبناني.

وتهاجم قوات الأسد، بضراوة مدينة حمص في وسط البلاد، وحاصرت معاقل للمعارضة قريبة من العاصمة دمشق.

وما زالت القوى الغربية مترددة في إرسال الأسلحة للمعارضة، وهو ما يرجع جزئيا إلى الانقسام في صفوف الائتلاف الوطني السوري المعارض في الخارج.

ومضت أشهر قبل أن يتوصل الائتلاف إلى توافق بين أعضائه على رئيس جديد بعد استقالة الرئيس السابق للائتلاف، أحمد معاذ الخطيب.

وقال ملهم الدروبي، المسئول الرفيع في إخوان سوريا، إنه لم يحدث أي تغيير رسمي من جانب القوى الغربية، فيما يتعلق بوعود زيادة المساعدات للمعارضة.

وأضاف، إن انتخابات الائتلاف التي أجريت السبت، وانتهت بفوز أحمد الجربا، بالرئاسة يجب أن تعطي الغرب الثقة لإرسال المساعدات التي وعد بها.

وقال الدروبي، عبر الهاتف من مؤتمر الائتلاف في إسطنبول، إن المساعدات الأجنبية للمعارضة ما زالت حتى الآن ضئيلة ولا يمكنها تحقيق تغيير على الأرض.

وأوضح أن الغرب رحب رسميا بالرئيس الجديد للائتلاف، وأن عليه الآن يتخذ الخطوات العملية المطلوبة.

 

عرعر

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد