“الإدارة الذاتية” تنفي نيّتها تسليم مناطق “قسد” للنظام السوري واتهام روسيا بـ”عدم الجديّة”

نفى متحدث باسم “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سورية، التابعة لـ”قسد”، نية الأخيرة تسليم مناطق سيطرتها لقوات النظام السوري، مؤكداً في الوقت نفسه أنهم منفتحون للحوار مع كافة الأطراف لحل “الأزمة السورية”، في وقت واصلت فيه “قسد” حملات التجنيد الإجباري.

وقال المتحدث باسم “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سورية، لقمان أحمي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء “هاور” المقربة من “قسد”، إنهم منفتحون على الحوار لـ”حل الأزمة السورية” مع كل الأطراف، وخاصة مع ما سمّاها “حكومة دمشق”.

ونفى المتحدث “وجود حوار بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق”، وقال: “لا يوجد حوار بيننا وبين النظام حالياً، وإن ما يتم ترويجه من شائعات بخصوص تسليم أي منطقة من مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية لقوات النظام هي بعيدة كل البعد عن الحقيقة، وتدخل ضمن الحرب الخاصة الموجهة ضد مكونات شعبنا في شمال وشرق سورية”.

وأكد لقمان أحمي أن “الإدارة الذاتية منفتحة على الحوار مع كل الأطراف لحل الأزمة السورية سلمياً وديمقراطياً، بما يضمن حقوق مكونات شعبنا في شمال وشرق سورية، والحفاظ على قوات سورية الديمقراطية”.

وكانت مصادر محلية وصحف موالية للنظام السوري قد أكدت أن روسيا تجري حواراً مع “قسد” بهدف إقناع الأخيرة بتسليم مناطقها للنظام السوري بهدف تلافي وقوع عملية عسكرية تركية ضدها. وذكرت مصادر أن وفدا من “الإدارة الذاتية” سيصل غدا إلى روسيا بهدف الحوار في هذا الملف مع الجانب الروسي.

وكان الرئيس المشترك لهيئة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” عبد الكريم عمر قد اتهم روسيا، في تصريح صحافي مصور أمس، بعدم الجدية في الضغط على النظام السوري لتفعيل الحوار مع “الإدارة الذاتية”.

وقال عمر، في تصريحه، إن الحوار مع النظام “متوقف كليا”، لأن “النظام غير جدي وما زال متمسكا بعقلية ما قبل 2011، وباعتقاده أنه ما زال قادرا على السيطرة عسكريا على كامل سورية، وهذا غير ممكن”.

وأضاف: “نحن في الإدارة الذاتية جادون في هذا الصدد، ونحاول فتح قنوات الحوار مع دمشق، ودائمًا ما نتواصل مع الروس للعب دور الضامن في الحوار، ونتمنى أن يقتنع النظام بالحل السياسي”.

المصدر: العربي الجديد

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد