الابراهيمي يلتقي الأسد ويأمل بمشاركة السعودية في مؤتمر جنيف-2

(ا ف ب): أكد الرئيس السوري بشار الاسد للموفد الدولي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي خلال اجتماعه به الاربعاء ان “أي حل يتم التوصل اليه” للازمة السورية “يجب ان يحظى بقبول السوريين”، مجددا القول ان الشعب السوري هو وحده المخول “رسم مستقبل سوريا”.

في المقابل، قال الابراهيمي، بحسب ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، ان “الجهود المبذولة من اجل عقد مؤتمر جنيف” تركز على افساح المجال للسوريين انفسهم “بالاتفاق على حل”.

واوردت سانا أن الأسد استقبل الأربعاء “الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي والوفد المرافق، واستمع منه الى عرض حول جولته على عدد من دول المنطقة في اطار التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي فى جنيف”.

واضافت ان الأسد أكد خلال الاجتماع ان “الشعب السوري هو الجهة الوحيدة المخولة برسم مستقبل سورية واي حل يتم التوصل اليه أو الاتفاق حوله يجب ان يحظى بقبول السوريين ويعكس رغباتهم بعيدا عن أي تدخلات خارجية”.

وتابع الرئيس السوري ان “نجاح أي حل سياسي يرتبط بوقف دعم المجموعات الارهابية والضغط على الدول الراعية لها والتي تقوم بتسهيل دخول الارهابيين والمرتزقة إلى الاراضي السورية وتقدم لهم المال والسلاح ومختلف اشكال الدعم اللوجستي”، معتبرا ان “هذا الامر هو الخطوة الاهم لتهيئة الظروف المؤاتية للحوار ووضع اليات واضحة لتحقيق الاهداف المرجوة منه”.

وقال الابراهيمي من جهته، بحسب سانا، ان “الجهود المبذولة من اجل عقد مؤتمر جنيف تتركز حول توفير السبل امام السوريين انفسهم للاجتماع والاتفاق على حل الازمة بأسرع وقت ممكن ووضع تصور مبدئي حول مستقبل سورية”.

وتطالب المعارضة السورية بان يتمحور أي حوار لايجاد حل للازمة السورية حول عملية انتقالية تنتهي برحيل الاسد، بينما يرفض النظام مجرد البحث في هذا الموضوع، معتبرا أن القرار فيه يعود للشعب السوري من خلال صندوق الاقتراع.

وحضر اللقاء بين الاسد والابراهيمي من الجانب السوري وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والاعلامية فى رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد.

وانعقد الاجتماع بين الابراهيمي والاسد بين العاشرة والحادية عشرة من صباح الأربعاء.

ووصل الابراهيمي إلى دمشق مساء الاثنين بعد مرور أكثر من عشرة اشهر على زيارته الاخيرة.

وقد عقد لقاءات الثلاثاء مع المعلم وشخصيات من معارضة الداخل المقبولة من النظام.