الاتحاد الدولي للصحافيين يطالب الإدارة “الكردية” بإطلاق سراح صحافي سوري مريض

طالب الاتحاد الدولي للصحافيين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) بالمسارعة في الإفراج عن الصحافي محمد الصغير، المعتقل في سجونهما منذ يونيو/حزيران عام 2019، ويعاني من عدة أمراض، “حتى يتمكن من قضاء أيامه المتبقية مع أسرته”.

ودعا في رسالة وجهها إلى الجهتين، أمس السبت، إلى الإفراج الفوري عن الصغير بسبب حالته الصحية الحرجة، ووصف الاتهامات الموجهة إليه بأنها “غير مصدقة”. وأشار إلى أنه سعى مع المنظمات النقابية في سورية، منذ أكثر من عامين، للحصول على معلومات عن حالته الصحية والتهم الموجهة إليه “دون جدوى”. 

وأضاف أنه علم في شهر أغسطس/آب الماضي أن الصحافي محمد الصغير تعرّض لعدة جلطات في السجن، وبعث على إثرها رسالة إلى رئيسة اللجنة التنفيذية لـ”مجلس سورية الديمقراطية” (مسد) إلهام أحمد، طلب فيها دعمها لإطلاق سراحه بعد أن ساءت حالته الصحية كثيراً.

وبحسب الرسالة، فإن عائلة الصغير أبلغت الاتحاد الدولي للصحافيين يوم 16 سبتمبر/أيلول أن حالته الصحية في تدهور سريع، بعد أن أُصيب بجلطة دماغية أخرى في 12 من ذات الشهر.

وأعرب الاتحاد في رسالته إلى رئيسة اللجنة التنفيذية لـ”مسد” (الذي يعتبر الجناح السياسي لـ”قسد”) عن صدمة قادته لسماع أخبار التدهور الخطير للصحة البدنية والنفسية للصحافي محمد الصغير بسبب سجنه ومعاناته من جلطات متعددة في السجن.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، أنتوني بيلانجي: “يواجه زميلنا معاناة شديدة في سجنه، وبدون رعاية صحية وعائلية كافية، فإن أيامه أصبحت معدودة، إننا نحثّ “قسد” والإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية على المسارعة إلى الإفراج عنه حتى يتمكن من قضاء أيامه المتبقية مع أسرته”.

وجدد الاتحاد تأكيده أن الاتهامات الموجهة إلى الصغير غير قابلة للتصديق، فكل ما فعله هو إعداد تقارير عن الحياة اليومية للأشخاص الذين يعيشون في المنطقة وما يواجهون من صعوبات اقتصادية وأمنية مستمرة.

وعمل الصغير حتى تاريخ اعتقاله مراسلاً لتلفزيون الإخبارية السورية التابع للنظام السوري في محافظة الحسكة، وحكمت عليه المحكمة العسكرية لمكافحة الإرهاب التابعة للإدارة الذاتية بالسجن لمدة 25 عاماً، بتهم تتعلق بالتخابر مع النظام وإشعال حرائق في المحاصيل الزراعية هناك.

المصدر: العربي الجديد

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد