“الاتحاد الديمقراطي”: الائتلاف الوطني لا يمثل أكراد سوريا

رفض حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الائتلاف الوطني السوري المعارض، معتبرا أنه لا يمثل أكراد سوريا.

وقال صالح مسلم رئيس الحزب إن الأكراد بالائتلاف لا يمثلون أكراد سوريا، واتهمهم بتنفيذ أجندة تركية، قائلا ” اختارتهم تركيا لينفذوا اجندتها”، لافتا إلى أن “الائتلاف لم يخرج عن طاعة تركيا وقطر”.

وانتقد، في تصريحات لرويترز، الائتلاف مشددا على أنهم “يرتكبون نفس أخطاء المجلس الوطني السوري، وكلهم سواء، رجل دين هو الذي يحكم، أكثر من 60 % من المجلس الوطني السوري كانوا من الإخوان المسلمين والجماعات الدينية، وقد ارتكبوا نفس الأخطاء مع هذا الائتلاف”.

وشدد مسلم على أن حزبه لا يريد “إقامة إقليم منفصل للأكراد، نافيا وجود تنسيق بين حزبه وحزب العمال الكردستاني بشأن سوريا”، قائلا  “لا نريد انفصالية ولا أن نرسم حدودا جديدة. ما نريده هو اعتراف دستوري بالوجود الكردي وضمانات دستورية للحقوق الديمقراطية للشعب الكردي”.

وأكد على ضرورة إجراء محادثات جديدة وأكثر شمولا، بين جماعات المعارضة السورية، إذا أرادت أن تتحد حقا واذا كان للديمقراطية أن تأخذ مكانها في سوريا، مضيفا “هذا الائتلاف لا يجدي نفعا. هناك جماعات مسلحة في حلب حاليا تقول إنها لا تعترف بهذه الجماعة لأنها لا تمثل الشعب السوري.”

وأشار إلى أن “الحل.. أن تجلس المعارضة السورية مع بعضها البعض، وتبحث الأمر لتصل إلى اقتراح نتفق عليه جميعا. لم تجر محادثات في الدوحة. كان هناك سيناريو معد مسبقا طرح عليهم وطلب منهم أن يوقعوا عليه”، لافتا إلى أنه “اذا لم تحل المشكلة الكردية في سوريا فلن تأتي الديمقراطية.”

ويمثل الأكراد نحو 10% من سكان سوريا وهم الأقلية العرقية الأكبر بالبلاد، لكن الحزب الذي يرأسه مسلم  وسع نطاق نفوذه في شمال سوريا فيما يقاتل الأسد جماعات المعارضة المسلحة في أجزاء أخرى من البلاد.

واشتبك مقاتلون من المعارضة السورية، الاثنين الماضي، مع مسلحين أكراد قرب الحدود التركية، فيما يمثل أحدث مؤشر على الصراع على السلطة بشمال شرق سوريا متنوع الأعراق.

وكانت مجموعات اسلامية مقاتلة معارضة للنظام السوري في منطقة حلب، أعلنت رفضها الائتلاف الوطني السوري المعارض، مؤكدة توافقها على إقامة “دولة إسلامية عادلة.

 

 

انباء موسكو

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد