الاحتلال التركي يعزز قواته في ادلب.. والنظام السوري غارق في غفوته!
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول رتل عسكري جديد تابع للقوات التركية نحو الأراضي السورية وذلك يوم الأربعاء الـ 13 من شهر مارس / آذار الجاري، حيث توجه الرتل الذي يضم آليات تحمل جنود ومعدات لوجستية نحو نقطة المراقبة التركية في شير مغار بالقطاع الغربي من ريف حماة، وسط معلومات عن تسلم هيئة تحرير الشام لنقاط المراقبة في محيط منطقة شير مغار وانتزاعها من الجبهة الوطنية للتحرير التابعة لتركيا.
ويأتي تعزيز قوات الاحتلال التركي لنقاطه في ادلب وسط غفوة تامة من النظام السوري، الذي يتشدق بين الفينة والأخرى بالسيادة الوطنية، وأنه مُصر على اعادة كل المناطق السورية إلى سلطته، متجاهلاً بشكل تام تمدد الاحتلال التركي بتنسيق روسي في مختلف مناطق شمال سوريا.
ونشر المرصد السوري في السادس من شهر آذار الجاري، أنه رصد فجر اليوم دخول رتل للقوات التركية عن طريق معبر خربة الجوز، بريف إدلب الشمالي الغربي نحو الأراضي السورية حيث الرتل المؤلف من 11 آلية، يرجح بأنه لإجراء عمليات تموين وتبديل للعناصر توجه نحو نقاط المراقبة في اشتبرق وشير مغار بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.
وسبق أن هدد النظام السوري قوات سوريا الديمقراطية بضرورة السماح له بالسيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرتهم، حيث قال وليد المعلم وزير خارجيته إنهم سوف يتوجهون إلى شرق الفرات، متجاهلاً عفرين وادلب ومناطق الشريط الحدودي مع تركيا.
ويرفض النظام السوري الاعتراف بالإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، كما كان قد رفض سابقاً الاعتراف بالإدارة الذاتية في عفرين، مفضلاً تسليمها للمحتل التركي على الاعتراف بإرادة الشعب في المنطقة الكردية شمال سوريا.
وفي حين تطالب مكونات الإدارة الذاتية المؤلفة من مختلف شعوب شمال سوريا بإقامة نظام لا مركزي يحفظ لكل مكون خصوصياته ويحترم ثقافته وتاريخه، يسعى الاحتلال التركي لقضم الأراضي السورية من خلال دعم جماعات الإسلام السياسي، حيث أصدر قبل فترة تنظيم الاخوان المسلمين السوري بياناً دعا فيه صراحة لاحتلال تركيا المزيد من الأراضي السورية بحجة المنطقة الامنة.
التعليقات مغلقة.