الاحتلال التركي يقصف قرى الشهباء.. بالأسلحة الثقيلة
أفادت وكالة هاوار للأنباء، بأن جيش الاحتلال التركي ومسلحيه المتمركزين في منطقة إعزاز يواصلون القصف بشكل مكثف مساء اليوم الثلاثاء، على عدة قرى في مقاطعة الشهباء، منها قرى “بيلونية، عين دقنة، ومحيط تل رفعت”.
كما تعرضت كل من قريتي مالكية ومارعناز في ناحية شرا بمقاطعة عفرين عصر اليوم، لقصف بالقذائف والأسلحة الثقيلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومسلحيه، وسط تحليق للطيران الحربي التركي في سماء المنطقة.
ويهدد القصف الذي يطال الشهباء وشيراوا بين الفينة والأخرى حياة المهجرين العفرينيين، الذين تكتظ بهم مناطق التهجير القسري، فيما يُساور الأهالي الخوف على مستقبلهم في ظل استمرار التعاون بين الاحتلال التركي وروسيا.
وخرجت في الثامن عشر من ابريل الجاري، مظاهرة امام مركز المصالحة الروسي في الشهباء، طالب خلالها المهجرون العفرينيون من روسيا بتصحيح اخطائها، وإخراج الاحتلال التركي ومسلحيه من المنطقة الكردية السورية.
كما يعاني المهجرون العفرينيون من تجاهل المنظمات الاغاثية الدولية لحاجاتهم، ففي الواحد والعشرين من سبتمبر العام 2018، أصدر المرصد السوري لحقوق الانسان تقريرا، أكد فيه تعامي المنظمات الدولية والإغاثية والإنسانية عن تقديم المساعدة لمهجري عفرين في الشهباء وشيراوا، مشدداً أن ما قدم من مساعدات لم يرقَ لحجم المأساة ولم تغني المساعدات المقدمة ولم تسمن من جوع.
وطالب المرصد في تقريره المجتمع الدولي للعمل الحثيث والجاد من أجل إعادة سكان منطقة عفرين إلى موطنهم وتأمين الضمانة لحياتهم وعدم المساس بهم، إذ لا مكان يسع تشردهم ولا منظمات تقدم لهم المساعدة.
وقال المرصد: “نطالب الجهات الإنسانية والإغاثية بتقديم المساعدات التي تمكن المهجَّرين من عفرين من الاستفادة منها، وتقديم العلاج الطبي لمئات آلاف المشردين في منطقة جغرافية ضيقة، كما نطالب الجهات الفاعلة في المجتمع الدولي بالضغط على تركيا لفتح الحواجز أمام الراغبين بالعودة إلى عفرين، وضبط فصائلها التي لم تترك ممتلكات لا صغيرة ولا كبيرة إلا ونهبتها، وتمارس يومياً الانتهاكات بحق سكانها”.
المصدر: ADAR
التعليقات مغلقة.