الاستهدافات والاشتباكات تتواصل في جبل الأكراد والقصف الجوي الروسي يقتل ويصيب مقاتلين من جيش مقاتل جنوب إدلب

68

تتواصل الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف على محاور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، بين الفصائل ومجموعات جهادية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، في هجوم جديد للأخير على المنطقة بإسناد جوي وبري، حيث تتصدت الفصائل لمحاولة تقدم قوات النظام، وتنفذ الأخيرة محاولة جديدة الآن، تترافق مع قصف بري مكثف، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، فيما وثق المرصد السوري مقاتل من جيش العزة قضى جراء قصف جوي روسي استهدف محيط قرية أريبنة بريف إدلب الجنوبي، كما تسبب الاستهداف بسقوط عدد من الجرحى.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4523 شخص، وهم: 1162 مدني، بينهم 290 طفل و210 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم 283 بينهم 62 طفل و54 مواطنة و9 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 155 شخص، بينهم 29 مواطنة و26 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و84 مدني بينهم 27 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1803 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1174 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1558 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 19 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 5049 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1445 مدني بينهم 371 طفل و274 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و110 بينهم 32 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1889 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1207 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 1715 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5282 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1528 بينهم 400 طفل و288 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 111 شخصاً، بينهم 32 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1956 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1311 مقاتلاً من الجهاديين، و1798 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.