الاشتباكات تتواصل بإسناد من القصف الجوي في المنطقة الواقعة بين أبو الضهور وطريق دمشق – حلب الدولي

18

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الطائرات الحربية والمروحية باستهدافها المكثف على الريف الإدلبي، حيث نفذت عدة ضربات جديدة مستهدفة مناطق في بلدات وقرى سراقب والشيخ ادريس وقطرة والصيادي والريان وتل السلطان  بأرياف إدلب الجنوبي والشرقي والجنوبي الشرقي، وتسببت الضربات على بلدة سراقب، باستشهاد مواطنة وطفلتها حرقاً عقب احتراق منزلها نتيجة الضربات، ويتزامن القصف المتجدد مع اشتباكات مستمرة بعنف في منطقتي تل السلطان ورأس العيم في المنطقة الواقعة بين غرب أبو الضهور وبلدة سراقب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، إثر استمرار قوات النظام في هجومها محاولة التقدم والوصول إلى منطقة سراقب وطريق حلب – دمشق الدولي، بعد المعارك العنيفة التي شهدتها ساعات النهار والتي نجم عنها تقدم للنظام في 13 قرية بغرب أبو الضهور وتقدمت غرباً ليفصلها نحو 15 كلم عن بلدة سراقب، وترافقت الاشتباكات مع تفجير مقاتل من الجنسية الأندونيسية لنفسه بعربة مفخخة في غرب منطقة أبو الضهور.

 

ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة أن هذا القصف الجوي يأتي في إطار القصف المتصاعد والهجمة الجوية الشرسة التي يتعرض لها الريف الإدلبي، وبشكل خاص الريف الشرقي، من قبل الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام والطائرات الروسية، والتي أوقعت عشرات الشهداء والجرحى خلال الـ 72 ساعة الأخيرة، ليرتفع إلى 194 بينهم 50 طفلاً و36 مواطنة عدد الشهداء المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم في القصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية، ومن قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في ريف إدلب، منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، وحتى الـ 31 من كانون الثاني من العام 2018، فيما أصيب عشرات الجرحى بإعاقات دائمة وجراح بليغة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد، كما تسبب القصف في تدمير مئات المنازل والمحال وممتلكات المواطنين، إضافة للدمار في البنى التحتية للمناطق التي شهدت قصفاً مكثفاً، في إدلب وحلب وحماة.