الاشتباكات تتواصل بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات سوراي الديمقراطية وتنظيم “الدولة الإسلامية” بريف الرقة

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذ الطائرات الحربية عدة غارات على مناطق في قرية حمزة ناصر ومعمل القرميد شرقي مدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، ترافق مع قصفها لمنطقة الادخار في المدينة، كما تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقصف طائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في الريف الشرقي لمدينة الرقة، بالتزامن مع اشتباكات في الريف الشمالي الغربي للمدينة، وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين طرفي القتال، فيما استمرت الاشتباكات بين الجانبين، على محاور في شمال سد الفرات بريف الطبقة الشمالي الواقعة في غرب الرقة، حيث تحاول قوات سوريا الديمقراطية التقدم والسيطرة على السد وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس ما أكدته له مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية الاقتراب من مباني سد الفرات الرئيسية من قبل قوات سوريا الديمقراطية، تلقى صعوبات أهمها، تلغيم المنطقة المحيط بالسد من الجهة الشمالية بشكل مكثف من قبل قوات سوريا الديمقراطية، التي تعمد بين الفينة والأخرى، لتنفيذ محاولات التقدم إلى مباني السد، دون تمكنها من الوصول، نتيجة لما قالت المصادر أن المنطقة مكشوفة ويصعب التحرك فيها، كما أكدت المصادر للمرصد السوري بأن قوات سوريا الديمقراطية لا تبعد عن جسم سد الفرات سوى أمتار قليلة، في حين أنها تبعد عن العنفات والمباني الرئيسية للسد من 3 – 4 كلم من شمال سد الفرات في ريف الطبقة الشمالي، وسيطرت هذه القوات على امتدادات لسد الفرات، في حين لا تزال القوات المنفذة للإنزال تراوح مكانها في منطقة الكرين وقرى ومواقع قريبة منها، بعد يومين من تنفيذها العملية، كذلك ويأتي استمرار المعارك ومحاولات التقدم في إطار عملية “غضب الفرات” التي تهدف منذ انطلاقها في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2016، محاصرة مدينة الرقة وعزلها عن ريفها، تمهيداً لبدء عملية في مدينة الرقة لطرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من المدينة، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات من مصادر موثوقة، بأنه يجري تجهيز مدافع أمريكية ومرابضها إضافة لمرابض راجمات الصواريخ، في نطاق التحضير لمعركة الرقة الكبرى بعد استقدام قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي والقوات الأمريكية المرافقة للعملية، لتعزيزات من مقاتلين وآليات، وإدخال التحالف الدولي لمئات الآليات العسكرية مصحوبة بعتاد وذخيرة ومستشارين عسكريين والعشرات من الجنود في القوات الخاصة الأمريكية، للمشاركة في معركة الرقة الكبرى، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأيام الفائتة مرور مئات الآليات العسكرية القادمة عبر معبر سيمالكا في الشرق والذي يربط بين الجزيرة السورية وإقليم كردستان العراق، متجهة نحو الرقة، كما أن هذه التحضيرات أثارت حفيظة تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي أعلن لمجموعات مقاتليه على محاور القتال مع قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمريكية المرافقة لها، عن جائزة نقدية تبلغ “20 دينار ذهبي” التي تعادل نحو 4 آلاف دولار أمريكي، لأية مجموعة تنجح في قتل مقاتل أمريكي أو أجنبي في صفوف قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمريكية التي ترافقها.