الاشتباكات تتواصل على محاور عدة بمنطقة أبو رأسين، والعثور على 5 جثث جرى قتلها ورميها بريفي عين عيسى وأبو رأسين (زركان)

69

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على جثتين اثنتين لرجلين مسنين في قرية العريضة بريف بلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة، وقالت مصادر أن فصائل موالية لتركيا عمدت إلى إعدامهما ميدانياً، على صعيد متصل جرى العثور على جثث 3 أشخاص دون سن الـ 18 مكبلي الأيدي في قرية دبش التابعة لناحية أبو رأسين (زركان) على مقربة من الحدود السورية – التركية، دون معلومات عن هوية الأطفال حتى اللحظة والجهة التي قتلتهم، من جهة أخرى انفجرت سيارة مفخخة في بلدة سلوك الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا بريف الرقة الشمالي، ما أدى لمقتل شخص وإصابة 5 آخرين بجراح، فيما تستمر الاشتباكات بوتيرة عنيفة على محاور بمنطقة أبو راسين في ريف رأس العين الشرقي، بين الفصائل الموالية لأنقرة من طرف، وقوات النظام وقسد من طرف آخر، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة.

ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تشهد محاور واقعة ضمن منطقة أبو رأسين (زركان) بريف مدينة رأس العين الشرقي، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات النظام التي انتشرت في المنطقة مؤخراً من جهة أخرى، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة، في هجمات تعمد الفصائل إلى تنفيذها بإسناد جوي من قبل طائرات مسيرة تركية، وتتركز الاشتباكات على محور باب الخير وأم عشبة ودردا، بعد أن كانت الفصائل قد تمكنت من السيطرة يوم أمس على قرية تل ذياب، حصل “المرصد” على شريط مصور يظهر فيه شخص يعرف نفسه بأنه ضمن الفيلق الثاني بـ”الجيش الوطني”، ويعلن السيطرة على القرية وأن علم النظام السوري كان مرفوعا على أحد المقرات التابعة لقوات سوريا الديمقراطية التي وصفها بـ”أحد مقرات حزب العمال الكردستاني”، فيما ردد مرافقوه “الله أكبر”، بينما كان العنصر الأول ينزع العلم السوري ويلقي به على الأرض ويدعسه بقدمه.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد استمرار الاشتباكات على محاور عدة ضمن المنطقة الواقعة بين بلدة تل تمر ومدينة رأس العين (سري كانييه)، بين قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية من جانب، والفصائل الموالية لتركيا من جانب آخر، وتتركز الاشتباكات على محاور بقرى تابعة لمنطقة أبو رأسين، وسط قصف متقطع، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأحد، أنه تدور اشتباكات بين قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية من طرف، والفصائل الموالية لتركيا من طرف آخر، وذلك على محاور ضمن منطقة أبو رأسين ضمن المنطقة الواصلة بين تل تمر ورأس العين، بالتزامن مع استمرار انتشار قوات النظام بقرى في المنطقة، فيما لا تزال الفصائل الموالية لتركيا على بعد نحو 10 كلم من بلدة تل تمر.