الاشتباكات في الريف الجنوبي لحلب تتواصل بين قوات النظام وحلفائها والفصائل وتحرير الشام

25

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار في منطقة مشروع 1070 شقة، جراء سقوط قذيفة على منطقة فيه، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جانب، ومقاتلي هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة وإسلامية من جانب آخر، على محاور واقعة في محيط حجارة وعبيسان والرشادية ومحاور أخرى في الريف الجنوبي لحلب، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال، فيما كانت الفصائل أسرت عنصراً من قوات النظام، كان نشر المرصد السوري قبل أيام أن قوات النظام التي أخفقت خلال الأيام الفائتة في تحقيق تقدم في المنطقة، عمدت إلى توسعة محاور القتال، حيث تمكنت بذلك من تحقيق تقدم والسيطرة على 5 قرى وهي الرشادية ورملة وحجارة وعبيسان ومزرعة، في المحورين الجديد والقديم للقتال، وسط معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، كما نشر المرصد السوري صباح اليوم أنه تتواصل العمليات العسكرية التي تهدف من خلالها قوات النظام لتحقيق تقدم في المنطقة القريبة من خناصر على مقربة من شريان حلب الرئيسي، طريق حلب – خناصر – أثريا – سلمية، والوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري المتواجد في القطاع الشرقي من ريف إدلب، حيث تدور منذ الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت، اشتباكات يومية بينها وبين هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية، على محاور في الريف الجنوبي لحلب، أخفقت خلالها قوات النظام في تحقيق هدفها، نتيجة صد هجماتها من قبل الفصائل وتحرير الشام، أو معاودة الأخيرة استعادة المناطق التي تخسرها، بهجمات معاكسة ومباشرة تسبق عمليات تثبيت السيطرة في المناطق التي تقدمها إليها قوات النظام والقوى المتحالفة معها، ومع استمرار هذه العمليات منذ انطلاقتها في مطلع الشهر الجاري، والتي وقعت فيها خسائر بشرية من الطرفين، وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور يظهر إعدام مقاتلين قالوا أنهم من جيش أسامة التابع لهيئة تحرير الشام، العامل في الريف الجنوبي لحلب، حيث أطلقوا النار على شخص قالوا أنه أسير من المسلحين الموالين للنظام، وأنهم “سيقيمون حد القصاص على هذا الكافر المرتد عدو الله، وهو أقل ما يكون في حقه القتل”، حيث أطلقوا النار عليه بشكل مكثف، ما أدى لمقتله على الفور، كما ورد شريط آخر للمرصد السوري لحقوق الإنسان يظهر فيه المقاتلون عند أسرهم للشخص الذي أعدموه، حيث قالوا أنهم أسروه في منطقة حجارة بريف حلب الجنوبي، ووجهوا له “أسئلة شرعية”، قبل أن يقتادوه إلى الإعدام لاحقاً