الاعتقالات المتواصلة ضمن الحملة الأمنية ضد الباحثين عن عقد “المصالحات مع النظام” تتواصل لليوم الثمن ترفع لأكثر من 250 عدد من اعتقلوا في إدلب ومحيطها

20

تشهد محافظة إدلب في عمومها ومناطق متصلة معها من الريف الحموي، استمراراً للحملات الأمنية التي تنفذها هيئة تحرير الشام وفصائل منضوية تحت “الجبهة الوطنية للتحرير”، وذلك لليوم الثامن على التوالي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، حملات دهم واعتقالات جديدة نفذتها الجبهة الوطنية للتحرير في قرى جبل شحشبو بريف إدلب الجنوبي والممتد في ريف حماة الشمالي الغربي، وسط مزيد من الاعتقالات بتهمة “التخابر مع النظام والسعي لعقد المصالحات”، فيما واصلت تحرير الشام اعتقالاتها في قرى بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، حيث اعتقلت للأسباب ذاتها 10 أشخاص من قرية داديخ، تزامناً مع اعتقالات طالت آخريت وبذلك يرتفع لنحو 250 شخصاً، عدد من اعتقلوا في الحملة الأمنية المستمرة لليوم الثامن على التوالي.

 

ونشر المرصد السوري ليل أمس الخميس، أنه تواصل هيئة تحرير الشام “حملتها الأمنية” في عموم محافظة إدلب بحثاً عن خلايا تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية” وأشخاص متهمين “بالتخابر مع النظام بغية المصالحات”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ تحرير الشام لحملة دهم واعتقالات مساء اليوم الخميس في بلدة النيرب شمال إدلب، إذ اعتقلت أكثر من 5 أشخاص بتهمة أنهم “عناصر وخلايا لتنظيم الدولة الإسلامية”، كذلك كان المرصد السوري نشر اليوم الخميس، أنه رصد استمرار هيئة تحرير الشام بتنفيذ عمليات الدهم والاعتقالات في قرى معردبسة وباريسا وتل طوقان وسمكة وفروان ومعصران وحزان وقرى أخرى واقعة بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، وذلك ضمن حملتها الأمنية المستمرة للمتهمين بأنهم “خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية، وبالتخابر مع النظام بغية المصالحات”، حيث رصد المرصد السوري اعتقالات جديدة، طالت عدداً منهم، وترافقت عمليات المداهمة، مع إطلاق رصاص متبادل في قرية باريسا، وسط معلومات عن مقتل أحد “خلايا” تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

المرصد السوري نشر يوم أمس الأول الأربعاء، أن الحملة الأمنية المشتركة لفصائل منضوية تحت “الجبهة الوطنية للتحرير”، بالإضافة لهيئة تحرير الشام، تتواصل في بلدات وقرى ريف معرة النعمان الشرقي والريف الجنوبي لإدلب، وفي التفاصيل التي رصد المرصد السوري فإن عشرات الآليات التابعة لفصائل مشاركة في الحملة هذه، تواصل عمليات الدهم والاعتقالات في بلدات وقرى الريف الإدلبي، إذ اعتقلت الفصائل أكثر من 95 شخصاً بتهمة “التخابر مع النظام بغية المصالحات” ولا تزال الحملة الأمنية متواصلة حتى اللحظة، فيما تترافق عمليات الدهم مع إطلاق رصاص بالهواء، وسط أنباء عن إصابة طفلة برصاص عشوائي في بلدة التمانعة، وكان المرصد السوري نشر صباح اليوم الأربعاء، أنه رصد قيام فصائل منضوية تحت “الجبهة الوطنية للتحرير” بتنفيذ حملة دهم واعتقالات صباح اليوم الأربعاء الـ 8 من شهر آب الجاري، وذلك في قرى واقعة بريف مدينة معرة النعمان الشرقي، حيث رصد المرصد السوري اعتقالات عدة بتهمة “التخابر مع النظام بغية المصالحات” على صعيد متصل وضمن الحملة ذاتها، أقدمت هيئة تحرير الشام على تنفيذ حملة دهم واعتقالات في بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي للأسباب والتهم ذاتها، ونشر المرصد السوري في الـ 5 من شهر آب الجاري، أنه رصد تنفيذ الجبهة الوطنية للتحرير عدة مناطق في ريف حماة الشمالي الغربي، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الاعتقالات التي جرت طالت منطقة نحو 50 شخصاً من سكان هذه المناطق، فيما جرت الاعتقالات بتهمة “محاولة عقد مصالحات مع قوات النظام”، فيما رجحت مصادر أن أسباب هذا الاتهام تعود ألى أن غالبية المعتقلين من الموظفين لدى الدوائر الحكومية التابعة للنظام، وأنهم عقدوا اجتماعات مع وفود من استخبارات النظام في مدينة حماة، إضافة لاتهامات بترويج هؤلاء الأشخاص لـ “عودة النظام والسماح للشرطة الروسية بالدخول إلى شمال غرب حماة،”.

 

كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الثالث من شهر آب / أغسطس الجاري أنه رصد عمليات دهم واعتقالات تنفذها هيئة تحرير الشام منذ فجر يوم الجمعة الثالث من شهر آب / أغسطس الجاري، وذلك في مدينة خان شيخون وقرية مدايا الواقعتين بريف إدلب الجنوبي، حيث اعتقلت تحرير الشام عدة أشخاص ضمن حملة أمنية لها بحثاً عن “خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية” بالإضافة لأشخاص متهمين “بالتعاون مع النظام بما يخص المصالحات”، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات المداهمة طالت عدداً من المنازل، في القرى آنفة الذكر، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأول من آب الجاري أن عملية توحد جرت من قبل 5 تشكيلات عسكرية، عاملة في الشمال السورية ومهجرة إليه، تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير”، بعد لقاءات ومشاورات جمعت بين ممثلين وقادة عن كل من جبهة تحرير سوريا، وألوية صقور الشام، وجيش الأحرار، وتجمع دمشق، معلنة عن نفسها “كنواة لجيش الثورة القادم”، فيما يأتي هذا التوحد، فيما أعلن الفصيل عن هيكليته العسكرية الكاملة، وياتي هذا الاندماج ، بعد أكثر من شهرين على اندماج سابق بنفس المسمى، حيث كان رصد لرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في أواخر أيار الفائت، من العام الجاري 2018، إعلان 11 فصيلاً عن تشكيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، حيث أعلن كل من فيلق الشام، الفرقة الساحلية الأولى، الفرقة الساحلية الثانية، الفرقة الأولى مشاة، جيش إدلب الحر، جيش النصر، جيش النخبة، الجيش الثاني، شهداء الإسلام داريا، لواء الحرية، الفرقة 23، عن تشكيل هذا الجيش في بيان واحد يعلن انطلاقة التجمع الجديد، وجاء في البيان:: انطلاقاً من واجبنا في السعي لجمع كلمة الفصائل المقاتلة، واستشعاراً منّا بالمخاطر التي ألمت بساحة الشام من جراء تفرق هذه الفصائل، واستدراكاً لما فات من تقصير، وسعياً للتعاون مع إخواننا، في ما هو آت من مسؤوليات، فقد سعت الفصائل الموقِّعة على هذا البيان، إلى تشكيل جديد تحت مسمى ((الجبهة الوطنية للتحرير))، وإننا إذ نعلن ولادة هذا التشكيل الجديد، نسأل الله تعالى أن يكون مشروعاً جامعاً لكل المكونات الثورية التي تؤمن بأهداف ثورتنا والتمسك بثوابتها وتسعى لتحقيقها”