الاغتيالات المتواصلة منذ أواخر نيسان الفائت في إدلب ومحيطها ترفع إلى 235 عدد المقاتلين السوريين وغير السوريين ممن اغتيلوا في المحافظة ومحيطها

15

يواصل الفلتان الأمني متصاعد الوتيرة منذ الـ 26 من شهر نيسان / أبريل من العام الجاري في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، والتي تخضع لسيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام، ليحصد هذا الفلتان، المزيد من الأرواح بين مدنيين ومقاتلين من جنسيات سورية وغير سورية، فالقتل بعبوات ناسفة وبالرصاص، وعن طريق خطف ورمي جثث، دقت جميعها ناقوس الخطر، من إزهاق وحصد المزيد من الأرواح في الداخل، مع الترقب المستمر لعملية لقوات النظام في المحيط، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على جثمان مقاتلين اثنين احدهما قيادي عسكري والآخر إداري في الجبهة الوطنية للتحرير من مهجري ريف دمشق، مقتولين وقد رمي جثمانهما، عند أطراف بلدة المسطومة الواقعة بين مدينتي إدلب وأريحا، لتتصاعد مع الاغتيالات هذه ومحاولات الاغتيال المتواصلة التي تستهدف مدنيين ومقاتلين وقادة سوريين وغير سوريين، أعداد الخسائر البشرية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، 294 شخصاً على الأقل ممن اغتيلوا في أرياف إدلب حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 57 مدنياً بينهم 9 أطفال و6 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و205 مقاتلين من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و30 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أنه هز انفجار فجر اليوم الأحد بلدة كفرسجنة الواقعة بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، تبين أنه ناجم عن انفجار سيارة بالجهة الشرقي من البلدة، ما أسفر عن أضرار مادية، ووقوع إصابات ومعلومات عن استشهاد طفل، ضمن الفلتان الأمني المستمر الذي لا يزال يفرز نتاجه، ضمن محافظة إدلب، ومناطق في محيطها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت الأول من أيلول الجاري، تفجيراً في منطقة الضبيط بمدينة إدلب، ما تسبب بأضرار مادية، فيما رصد عملية اغتيال طالت عنصرين يرجح أنهما من هيئة تحرير الشام، في منطقة جلاس بريف إدلب الشرقي، إذ اطلق مسلحون مجهولون النار عليهما، فيما حاول مجهولون اغتيال قائد جماعة تابعة لتحرير الشام عبر تفجير عبوة ناسفة خلال مرور في إحدى المناطق بريف إدلب، أيضاً كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأول من أيلول / سبتمبر الجارين انفجار عبوتين ناسفتين بشكل متزامن، على الطريق الواصل بين مدينة إدلب وبلدة سرمين، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجراح بينهم مواطنة، كذلك عثر في مدينة إدلب على عبوة ناسفة بسيارة مركونة قرب حديقة الجلاء، حيث انفجرت أثناء تفكيكها ما أسفر عن إصابة أحد عناصر المفككين للعبوة بجراح بليغة، فيما كان رصد المرصد السوري اليوم السبت الأول من سبتمبر / أيلول الجاري من العام 2018، انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لهيئة تحرير الشام في بلدة سراقب، ما أسفر عن جرحى، فيما هز انفجار صباح اليوم السبت بلدة الدانا شمال إدلب، يرجح أنه ناجم عن انفجار سيارة في البلدة ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجراح.