الاغتيالات المنفذة من الخلايا النشطة في شرق الفرات تتواصل مع اغتيال جديد جرى في القطاع الشرقي من ريف دير الزور

29

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد الانفلات الأمني ومفرزاته، عبر مزيد من عمليات التصفية والقتل، حيث رصد المرصد اغتيال مسلحين مجهولين، لعنصر من قوات سوريا الديمقراطية، بإطلاق النار عليه في منطقة أبو حردوب في الريف الشرقي لدير الزور، ما تسبب بمفارقته للحياة على الفور، في حين رصد المرصد السوري خلال الـ 48 ساعة الأخيرة، إطلاق مسلحين مجهولين ليل أمس نيران رشاشاتهم، على مقر لقوات سوريا الديمقراطية في مبنى بلدية بلدة الطيانة بريف دير الزور الشرقي، ثم لاذو بالفرار، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، بالتزامن مع مقتل شخص برصاص مسلحين مجهولين في بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشرقي، يرجح بأنهم خلايا نائمة لتنظيم”الدولة الإسلامية” ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 14 من شهر آذار / مارس الجاري أنه علم أن انفجار لا يزال مجهول المصدر حدث ضمن مخفر قرية أبو حردوب الذي تتخذه قوات سورية الديمقراطية مقراً لها في ريف دير الزور، الأمر الذي تسبب بحدوث دمار في المبنى، كما قضى وأصيب عدة عناصر من قسد في الانفجار الذي لا يزال مجهول المصدر، من جهة أخرى عثر على جثتين اثنتين تعود لمقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية من أبناء قرية الباغوز بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، حيث عثر عليهما مقتولين يوم أمس في مدينة البصيرة وأطرافها، دون معلومات عن هوية الفاعلين في إطار استمرار الفلتان الآمني ضمن مناطق سيطرة قسد شرق الفرات، إذ نشر المرصد السوري مساء أمس الثلاثاء، أنه رصد استمرار الانفلات الأمني ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في ريف محافظة دير الزور ضمن منطقة شرق الفرات، حيث اغتال مسلحون مجهولون رئيس المجالس المحلية في منطقة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، عبر إطلاق النار عليه من مسدس كاتم للصوت، في حين رصد المرصد السوري دوي انفجار في منطقة الشحيل ترافق مع أصوات إطلاق نار في المنطقة الواقعة بينها وبين غرانيج، ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور على مقربة من الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد العثور على جثة شاب على شاطئ نهر الفرات في منطقة الغرانيج، ضمن القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، ولم ترد معلومات عن أسباب قتله وظروفه أو هوية الشاب، في حين كان رصد المرصد السوري في الـ 11 من مارس الجاري من العام 2019، أنه اغتال مسلحون مجهولون عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية، في أطراف بلدة البصيرة في الريف الشرقي من دير الزور، وذلك بإطلاق النار عليه بمسدس كاتم صوت ما أسفر عن مفارقته للحياة على الفور، ضمن الانفلات الأمني المتواصل في منطقة شرق الفرات وبخاصة في القطاع الشرقي من ريف دير الزور حيث تنشط الخلايا النائمة التي في معظمها تتبع للتنظيم المتلاشي في المنطقة

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 10 من شهر آذار / مارس الجاري أنه علم أن مسلحين مجهولين نفذوا هجوماً بالدراجات النارية، على حاجز لقوات الدفاع الذاتي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية قرب قناة الري في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، فيما رصد المرصد السوري في الـ 9 من مارس الجاري، إطلاق مسلحين مجهولين النار أمني سابق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، في منطقة سويدان جزيرة في الريف الشرقي لدير الزور، ما تسبب بإصابته بجراح حرجة، وأكدت المصادر الأهلية أن الأمني السابق في صفوف التنظيم له سمعة سيئة وهو ينحدر من بلدة الطيانة في الريف ذاته، وضمن سلسلة الاغتيالات ومحاولات القتل، التي تستهدف قوات سوريا الديمقراطية والمدنيين والأشخاص الذين توعدهم التنظيم في إعلان ثاره في الـ 19 من آب / أغسطس من العام 2018، وثق المرصد السوري تسبب عمليات الثأر بقتل 235 شخصاً من المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا ضمن 4 محافظات هي حلب ودير الزور والرقة والحسكة بالإضافة لمنطقة منبج في شمال شرق محافظة حلب، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري اغتيال هذه الخلايا لـ 69 مدني من ضمنهم طفل ومواطنة في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 162 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي، كما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عشرات الجرحى جراء عمليات الاغتيال هذه، كما نشر المرصد السوري سابقاً أن الـ 19 من آب / أغسطس من العام الفائت 2018، كان على موعد مع نقلة نوعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، عبر الاعتماد على عشرات المجموعات التي زرعها تنظيم “الدولة الإسلامية”، ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شرق الفرات، من محافظات حلب ودير الزور والرقة والحسكة، والتي تعمدت تنفيذ عملياتها بطرق مختلفة، ضمن المدن والبلدات والمناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما امتد نشاط هذه الخلايا في بعض الحالات إلى منطقة منبج ضمن القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، في منطقة غرب الفرات، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد منذ إعلان تنظيم “الدولة الإسلامية”، عملية الثأر من قوات سوريا الديمقراطية، انتقاماً لخسارته للنفط والموارد الاقتصادية في شرق الفرات، عبر منشورات جرى توزعها بشكل سري في بلدات وقرى خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بدء عمليات قتل وذبح واختطاف واغتيال وتفجيرات، هدفها نشر الفوضى والانفلات الأمني ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كذلك نشر المرصد السوري في الـ 31 من آب / أغسطس الفائت من العام الجاري 2018، أن العشرات من المتطوعين في شرق الفرات عمدوا لترك صفوف القوات العاملة في التجنيد الإجباري ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن العشرات من المتطوعين في صفوف قوات الدفاع الذاتي المؤلفة من قوات مجندة إجبارياً ومن إداريين متطوعين في صفوفها، عمدوا لفسخ عقودهم مع هذه القوات، خشية الانتقام منهم من قبل الخلايا التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، والتي بدأت بمناشير وزعت في ريف دير الزور الشرقي، في الـ 19 من آب / أغسطس الفائت، في قرية الزر بشرق دير الزور، كما أن المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري أن الأشخاص الذين تطوعوا في واجب الدفاع الذاتي، وعملوا في مهام مختلفة، بعقد تبلغ مدته 23 شهراً، براتب قدره 115 ألف ليرة سورية، مقابل تسريح بعضهم في الوقت ذاته من واجب الدفاع الذاتي، عمدوا لفسخ عقودهم والتزموا منازلهم، خشية اغتيالهم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي وجه تهديدات إلى النظام والمسلحين الموالين له، وإلى قوات سوريا الديمقراطية، بـ “القصاص” منهم ومن كل المتعاملين معهم وبخاصة في الجانب النفطي، كما شاركت هذه الخلايا في محاولة للتنظيم تحقيق توسعة لجيبها في شرق الفرات، عبر المشاركة في خلخلة الصفوف الخلفية لقوات سوريا الديمقراطية من خلال تنفيذ هجمات تزامناً مع هجمات للتنظيم من جيبه الأخير بشرق الفرات.

في حين كان رصد المرصد السوري في الـ 22 من آب / أغسطس الفائت من العام 2018، تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية”، أولى عمليات ثأر للنفط، في محافظة دير الزور، ضمن المناطق التي خسر سيطرته عليها، لصالح قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، حيث فجر عنصر من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” نفسه بدراجة نارية مفخخة، مستهدفاً سيارة أحد الأشخاص العاملين في المجال النفطي، والمتعاملين مع قوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب بمقتل الانتحاري وإصابة الرجل بجراح بليغة، وجرى التفجير في منطقة ذيبان، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالقرب من المفرق الآخذ إلى حقل العمر النفطي، في حين نشر المرصد السوري في الـ 21 من آب / أغسطس من العام 2018، أن التنظيم يتحرك عبر خلاياه النائمة في مدن وبلدات وقرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، عبر مناشير تهدد بالقتل وتحذر من التعامل مع النظام وقسد، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في الـ 19 من اغسطس الفائت، بتوزيع مناشير ورقية وإلصاقها في قرية الزر، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في شرق نهر الفرات، بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وجاء في المناشير تعميم من التنظيم في “ولاية الخير”، جاء فيه:: “”نعلم الجميع بأن الآبار النفطية التي تقع تحت سلطان الخلافة أو تكون في صحرائها القريبة، هي من أملاك الدولة الإسلامية، ويعود نفعها لعامة المسلمين، وعليه فمن يتجرأ عليها بالسرقة أو مغالبة القائمين عليها بقوة السلاح، فلا يلومن إلا نفسه، وسيتعامل معه بكل قوة وحزم وفق شرع رب العالمين، وأما من استزله الشيطان وأصبح عبداً من عبيد الكرد الملحدين يحرس آبارهم بالسلاح، ويساهم في نماء اقتصادهم، فنرى أنها من الموالاة المكفرة وسنقتل من نقدر عليه من هؤلاء، في كل ولاية الخير، فننصح بالتوبة والرجوع إلى الله، قبل أن لا ينفع الندم”، كما أن هذا التهديد جاء في أعقاب انحسار سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق الفرات، حيث بات التنظيم لا يسيطر إلا على جيب ممتد من هجين إلى الباغوز، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، فيما لا يزال يتواجد كخلايا نائمة في مناطق متفرقة من ريف دير الزور وباديتها، في شرق الفرات، وتقوم بين الحين والآخر بتنفيذ هجمات تستهدف آبار نفطية أو حقول نفط، أو مساكن متواجدة في الحقول، التي تخضع لسيطرة قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية.