الاكراد يواصلون هجماتهم المضادة في عين العرب

25660662dw-daesh2111020

واصل الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غاراته ليلا على مواقع وتجمعات لتنظيم “داعش” في جنوب مدينة عين العرب وشرقها. كما شملت الغارات محافظة الرقة (شمال) المجاورة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
فاذا كان مقاتلو “وحدات حماية الشعب” الكردية نجحوا في كسب بضعة امتار بعد هجمات مضادة خلال الساعات الماضية، فالواقع ان التنظيم المعروف باسم “داعش” لا يزال يسيطر على مساحة تقارب الاربعين في المئة من المدينة الصغيرة المحاصرة من ثلاث جهات، بينما تحدها تركيا من الجهة الرابعة وتقفل معبرها الحدودي على الاسلحة والمتطوعين الاكراد الراغبين بدخول عين العرب (كوباني بالكردية) والقتال الى جانب المدافعين عنها.
وقال المرصد في بريد الكتروني صباح اليوم الاثنين “نفذت وحدات حماية الشعب هجوماً معاكساً في القسم الجنوبي لمدينة عين العرب انتهى بتمكنها من التقدم والسيطرة على نقطتين لتنظيم داعش”.
واوضح ان هذا الهجوم جاء بعد محاولة جديدة من التنظيم لاستكمال السيطرة على المدينة عبر هجوم من أربعة محاور على مراكز الوحدات في الجنوب، في ظل استمرار المعارك العنيفة على محاور المدينة الشرقية والجنوبية.
وقتل بحسب المرصد “13 مقاتلاً من تنظيم داعش”.
وكانت “وحدات حماية الشعب” نجحت الاحد بالتقدم بضعة امتار في محيط “المربع الامني” الذي استولى عليه التنظيم الجمعة في شمال عين العرب. ويضم هذا المربع مقار ومباني تابعة لقيادة “وحدات حماية الشعب” وقوات الامن الكردية والمجلس المحلي للمدينة
وافاد المرصد من جهة ثانية، عن تنفيذ طائرات التحالف العربي الدولي خمس ضربات صباح اليوم استهدفت اربع منها تجمعات ومواقع لتنظيم داعش في القسم الجنوبي للمدينة، بينما استهدفت الضربة الأخيرة مراكز للتنظيم على أطراف المدينة من جهة هضبة مشته نور الواقعة عند التخوم الشرقية.
وشملت ضربات الائتلاف الدولي مناطق في مدينة الرقة وأطرافها، ابرز معاقل “داعش”، وأماكن في  ريف الرقة الشمالي حيث استهدفت تجمعات لتنظيم “داعش”.
وبدأ الهجوم في اتجاه عين العرب في 16 ايلول (سبتمبر)، وتسبب، بحسب المرصد، بمقتل 577 شخصا معظمهم من المقاتلين من الطرفين.

ايلاف

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد