الانفجارات تتوالى في محافظة إدلب ضمن استمرار تصاعد الفلتان الأمني في مناطق سيطرة تحرير الشام والفصائل
محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار خلال ساعات متأخرة من الليل في بلدة طعوم شرق محافظة إدلب، نتيجة انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة في البلدة، أسفر عن أضرار مادية في المنطقة، كما انفجرت عبوة ناسفة أخرى على الطريق الزراعي الواصل بين حزرة ودير حسان بريف إدلب الشمالي بالقرب من الحدود مع لواء اسكندرون، ولم ترد معلومات عن ضحايا حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري في الـ 3 من شهر أغسطس/آب ما إن يلبث الهدوء الحذر والنسبي ضمن منطقة “خفض التصعيد” حتى تعود عمليات الاغتيالات و الاستهدافات لتتصدر المشهد في مناطق سيطرة الفصائل وهيئة تحرير الشام في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، حيث رصد المرصد السوري انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية في بلدة تفتناز بريف إدلب الشرقي صباح اليوم السبت، ما أدى إلى مقتل عنصر من مقاتلي الفصائل الإسلامية، ضمن سلسلة الفلتان الأمني ونشاط خلايا تنظيم “الدولة الاسلامية” وخلايا تابعة للنظام السوري فضلاً عن حرب التصفيات بين الفصائل النشطة في المنطقة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية يرتفع إلى 576 ممن قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم مقاتل من الحزب الاسلامي التركستاني و زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ، إضافة إلى 160 مدني بينهم 21 طفلاً و 13 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و 354 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و61 مقاتلاً من جنسيات صومالية و اوزبكية وآسيوية و قوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الإغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.
فيما نشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر أغسطس/ آب الجاري أنه وثق محاولة اغتيال طالت 3 عناصر من الفصائل الجهادية ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة الآخرين بجراح خطرة جراء إطلاق النار عليهم بشكل مباشر من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين منطقتي كفر تخاريم – حارم بالقرب من الحدود السورية مع لواء اسكندرون شمال إدلب، كما نشر المرصد السوري في 29 من شهر يوليو/ تموز الفائت أنه رصد اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة بين الجهاز الأمني في هيئة تحرير الشام من جهة، وخلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الحي الشرقي في بلدة سراقب بالقطاع الشرقي من الريف الإدلبي، حيث تطوق تحرير الشام الحي وسط دوي انفجارات عنيفة في المنطقة ومعلومات عن تفجير عنصر من الخلية لنفسه بحزام ناسف، فيما وثق المرصد السوري مقتل عنصرين من الفصائل الجهادية على يد مجهولين يرجح أنهم من خلايا التنظيم، إذ عثر على جثتيهما بالقرب من معرة مصرين، ونشر المرصد السوري في الـ 19 من شهر يوليو/ تموز الجاري أنه تتواصل عمليات الخطف و الاستهدافات ضمن مناطق سيطرة الفصائل وهيئة تحرير الشام في محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها، حيث سمع دوي انفجار ظهر اليوم الجمعة في مدينة بنش نتيجة عبوة ناسفة انفجرت في سيارة تابعة لمخفر الشرطة في المدينة، ما أدى إلى إصابة رئيس المخفر بجروح خطرة، على صعيد متصل فكك الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام عبوة ناسفة معدة للتفجير في بلدة معرة مصرين، وفي بلدة سلقين خطف مجهولون أحد التجار من مزرعته في محيط البلدة سلقين واقتادوه إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري في الـ 18 من شهر يوليو أنه رصد انفجار في مناطق بالقطاع الشمالي من ريف إدلب صباح اليوم الخميس، تبين أنه ناتج عن انفجار عبوة ناسفة على الطريق الزراعي الواصل بين بلدة الدانا وقرية ترمانين بريف إدلب الشمالي، ولا معلومات عن إصابات حتى اللحظة، وذلك في ظل النشاط المتصاعد لخلايا التنظيم والنظام ضمن مناطق سيطرة الفصائل وتحرير الشام في محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها.