الانفلات الأمني يتجدد ضمن ريف حلب الغربي عبر تفجير عبوة ناسفة خلفت خسائر بشرية بعد اغتيالات أودت بحياة أكثر من 514 مدني ومقاتل وقيادي

49

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الانفلات الأمني ضمن محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها من المحافظات المحاذية لإدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء الثاني من نيسان / أبريل الجاري من العام 2019، انفجار عبوة ناسفة في بلدة الأتارب في الريف الغربي لحلب، ما تسبب بأضرار مادية ومعلومات مؤكدة عن وقوع عدد من الجرحى، فيما كان المرصد السوري 514 تعدد الأشخاص الذين قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ، إضافة إلى 148 مدني بينهم 20 طفلاً و12 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و312 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و51 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

وكان المرصد السوري رصد في الـ 28 من مارس الفائت رصد المرصد السوري حوادث قتل جديدة في الريف الإدلبي، حيث عثر على جثة رجل نازح من بلدة طيبة الإمام مقتولاً ضمن المنزل الذي يسكنه في قرية البارة بجبل الزاوية في ظروف لا تزال مجهولة، وفي الشمال الإدلبي عند الحدود مع لواء اسكندرون، عثر على جثتين اثنتين تعود لشاب وشقيقته مقتولين ذبحاً بالسكين داخل خيمتهم في مخيم حلب بالقرب من كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، كما ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر آذار، أنه تتواصل سلسلة التفجيرات ضمن الفلتان الأمني المستمر بشكل تصاعدي في محافظة إدلب، والأرياف المتصلة بها، ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل الأخرى، حيث رصد المرصد السوري انفجار عبوة ناسفة بسيارة في حي القصور بمدينة إدلب فجر اليوم الاثنين، ما أسفر عن إصابة سائق السيارة، في حين انفجرت عبوة ناسفة أخرى بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين بسيارة عسكرية في بلدة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، ما أسفر عن إصابة شخص بجراح، كما سمعت أصوات إطلاق نار عند حاجز لهيئة تحرير الشام بأطراف بلدة معرشورين في ريف مدينة معرة النعمان قبيل منتصف ليل أمس، يرجح أنها ناجم عن إطلاق نار استهدف الحاجز، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري مساء أمس الأحد، أنه رصد مزيداً من الانفلات الأمني ضمن مناطق محافظة إدلب ومحيطها، حيث انفجرت عبوة ناسفة في منطقة سرمين بريف إدلب الشرقي، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما رصد المرصد السوري انفجار عبوة ناسفة في منطقة كفرنبودة في الريف الشمالي لحماة، ما تسبب بإصابة عنصر من فيلق الشام المقرب من السلطات التركية، فيما نشر المرصد السوري صباح اليوم الأحد أنه رصد استمرار الاشتباكات بين القوة الأمنية لهيئة تحرير الشام من جهة، وفارين من سجن إدلب المركزي يرجح أنهم تابعين لخلية نائمة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة بنش بريف إدلب، حيث دارت الاشتباكات بين الطرفين، واستهدفت الهيئة الدبابات والرشاشات الثقيلة وقذائف محمولة على الكتف، حيث سمع دوي عدة انفجارات متلاحقة تبين بأنها ناجمة عن تفجير 6 من الفارين لأنفسهم بأحزمة ناسفة وليستشهد طفل بطلق ناري خلال الاشتباكات بين الطرفين، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل يوم الـ 23 من شهر آذار/ مارس الجاري أنه سمعت أصوات إطلاق نار في الريف الشمالي الشرقي لمدينة إدلب، ضمن منطقة، ووردت معلومات عن أنه ناجم عن ملاحقة من قبل دورية أمنية لهيئة تحرير الشام لعناصر فارين من الخلايا الفارة من سجن إدلب المركزي ممن فروا نتيجة الغارات الروسية قبل أيام على السجن في أطراف مدينة إدلب، كما عثر على جثة شاب على طريق سراقب – أريحا، مقتولاً وملقاة جثته، نتيجة استمرار الانفلات الأمني في المحافظة ومحيطها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات حادثتين منفصلتين من الفلتان الأمني في ريف إدلب الخاضع لسيطرة هيئة تحرير الشام، حيث عثر على جثمان مقاتل من الفصائل مقتولاً بطلق ناري ومرمياً جثمانه على الطريق الواصل بين قريتي تقانة وكفرباسين بريف إدلب الجنوبي، على صعيد منفصل أطلق مسلحون مجهولون النار على شاب في الطريق الواصل بين مدينة أريحا وبلدة سراقب في ريف إدلب ما أسفر عن مقتله على الفور، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 22 من شهر آذار/ مارس الجاري أنه هز انفجار مدينة إدلب مساء يوم الجمعة الـ 22 من شهر آذار الجاري، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مدرسة الوحدة بمدينة إدلب، حيث قتل بالتفجير مقاتل جهادي من الجنسية الليبية، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مفارقة النائب العام ضمن وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ للحياة متأثراً بجراحه جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في حي بستان غنوم بمدينة إدلب اليوم الجمعة، وعلى صعيد متصل وثق المرصد السوري شخص قضى بطلق ناري في منزله بمدينة إدلب في ظروف مجهولة حتى اللحظة