الانفلات الأمني يتواصل في إدلب ومحيطها من الشمال السوري بتفجيرات جديدة ضربت المزيد من المناطق في أعقاب عمليات اغتيال قتلت وجرحت المئات

13

لا يزال الفلتان الأمني مستمراً بفرز نتائجه، في محافظة إدلب والأرياف الخاضعة لسيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام، ليؤكد يوماً بعد الآخر عن سوء الأوضاع الأمنية في المنطقة، وعدم قدرة الفصائل على ضبطها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجار عبوة ناسفة على طريق باتبو بريف حلب الغربي، دون أنباء عن إصابات، بالتزامن مع سماع دوي انفجار عنيف في بلدة سرمين، الواقعة إلى الشرق من مدينة إدلب، ولم ترد معلومات عن طبيعة وظروف الانفجار حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس أنه سمع دوي انفجار عنيف في مدينة إدلب، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بالقرب من دوار الكستنا، في المدينة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما أصيب طفل ووالده بجراح جراء انفجار لغم بهما في منطقة أريحا بريف إدلب، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لا يزال الفلتان الأمني متواصلاً من محافظة إدلب ومحيطها، ضمن مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشم، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار التفجيرات من قبل خلايا نائمة يرجح أنها تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ هز انفجار منطقة أريحا في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ناجم عن تفجير عبوة ناسفة في غرب المنطقة، ما تسبب بإصابة شخصين اثنين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما جرى تفجير عبوة ناسفة من قبل فرق الألغام في منطقة معرة النعمان، ما تسبب بأضرار مادية، دون أنباء عن إصابات

 

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على جثمان مقاتلين اثنين احدهما قيادي عسكري والآخر إداري في الجبهة الوطنية للتحرير من مهجري ريف دمشق، مقتولين وقد رمي جثمانهما، عند أطراف بلدة المسطومة الواقعة بين مدينتي إدلب وأريحا، لتتصاعد مع الاغتيالات هذه ومحاولات الاغتيال المتواصلة التي تستهدف مدنيين ومقاتلين وقادة سوريين وغير سوريين، أعداد الخسائر البشرية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، 294 شخصاً على الأقل ممن اغتيلوا في أرياف إدلب حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 57 مدنياً بينهم 9 أطفال و6 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و205 مقاتلين من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و30 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية“.