الانفلات الأمني يتواصل في درعا عبر اغتيال مواطن ومحاولة قتل آخر.. وارتفاع عمليات الاستهداف خلال اليوم إلى 6

 

محافظة درعا: رصد نشطاء المرصد السوري، 6 اغتيالات ومحاولات قتل في محافظة درعا، خلال اليوم، حيث قتل مواطن في بلدة اليادودة بريف درعا، نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولون.
يذكر أن المواطن من حمص ومقيم في بلدة اليادودة بريف درعا، وعمل قائد مجموعة ضمن صفوف الفصائل المعارضة للنظام.
على صعيد متصل، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، أحد أعضاء هيئة الإصلاح في حوران، ويعمل ضمن مديرية الأوقاف في مدينة درعا، أثناء تواجده في بلدة سحم الجولان في الريف الغربي من محافظة درعا، دون أن يتأذى.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، اليوم، بانفجار عبوة ناسفة استهداف سيارة تقل قائد مجموعة محلية تابعة لـ”الأمن العسكري” عند مفرق الخربة بمدينة درعا، مما أدى إلى مقتل القيادي متأثرا  بجراحه بعد إصابته بجراح خطرة وبتر قدميه عقب إسعافه إلى المشفى الوطني بمدينة درعا.
ومن جانبه جرى استهداف دورية لقوات النظام بعبوة ناسفة بين بلدتي صيدا والنعيمة شرقي درعا، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف عناصر النظام، كما انفجرت عبوة ناسفة في حي سجنة بمدينة درعا، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
في حين، عمد مجهولون إلى استهداف مواطن بالرصاص في مدينة نوى بريف درعا الغربي، مما أدى إلى مقتله، وبحسب الأهالي فإن القتيل عاد منذ مدة قصيرة من دولة الإمارات ولا ينتمي لأي جهة.
وبذلك فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري،43 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 30 شخصًا، هم: 18 من المدنيين، و9 عسكريين تابعين للنظام وعناصر “التسويات”، واثنين من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية”.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1335 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 974، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و321 مدني بينهم 18 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 418 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 163 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و31 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 37 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد