البراميل المتفجرة تقتل 40 مدنيًا خلال 24 ساعة بحلب السورية

قصف الطيران المروحي ببرميل متفجر، منطقة في حي باب الحديد بمدينة حلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما دارت بعد منتصف مساء أمس اشتباكات متقطعة بين أنصار الشريعة وفتح حلب من طرف وقوات النظام وحزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في محيط مسجد الرسول الأعظم ومحيط القصر العدلي بحي جمعية الزهراء شمال غرب حلب.

واستهدف القصف مناطق في مدينة الباب وبلدة بزاعة بريفها واللتين يسيطر عليهما “تنظيم الدولة”، ليرتفع عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا في قصف بحاويات متفجرة من قبل الطيران المروحي على مدينة الباب وبلدة بريفها إلى 40 على الأقل بينهم 6 مواطنات و6 أطفال  خلال الـ24 ساعة الفائتة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الطيران الحربي نفذ صباح اليوم الأحد غارتين على مناطق في حي بني زيد شمال حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، كذلك تعرضت مناطق في طريق الكاستيلو لقصف جوي، ومعلومات عن سقوط عدد من الجرحى واستشهاد شخص على الأقل.

وقتل مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية، وأصيب آخرون بجراح جراء انفجار لغم أرضي بسيارة كانوا يستقلونها أثناء مرورهم في منطقة بالقرب من بلدة صوران اعزاز التي يسيطر عليها “تنظيم الدولة” في ريف حلب الشمالي، في حين ارتفع عدد القتلى الذين قضوا جراء قصف للطيران المروحي بالحاويات المتفجرة على مناطق في ريف حلب الشمالي الشرقي إلى 6 على الأقل هم 3 أطفال و3 مواطنات، من ضمنهم سيدة وطفلتها.

المصدر: شبكة رصد