«البنتاجون» ترسل قوات إضافية لتأمين الانسحاب من سوريا

33
نقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية عن مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن الأخيرة أرسلت قوات إضافية إلى سوريا، لافتة إلى أن السبب هو تأمين عمليات انسحاب القوات الأمريكية من البلاد، فيما انفجرت عبوة ناسفة زرعت بسيارة في منطقة العدوي شمال شرقي دمشق، من دون أن تحدثت إصابات، وفق ما ذكر الإعلام الرسمي السوري، في وقت أعلن فيه الجيش «الإسرائيلي» أن قوات تابعة له تعرضت لإطلاق نار الليلة قبل الماضية على الحدود مع سوريا، كما أعلن الجيش عن نشر بطارية دفاع جوي (القبة الحديدية) في محيط «تل أبيب» بهدف التصدي لأي هجوم محتمل.
ولم تكشف المصادر الأمريكية موقع هذه القوات الإضافية، أو العدد الذي تم إرساله، لافتة إلى أنها على الأغلب من قوات المشاة، وستتمثل مهامها في المساعدة على تأمين القوات والمعدات على الأرض خلال عمليات نقلها.

وبينت المصادر أن هذه القوات ستتنقل في عدة مناطق بسوريا، من دون التطرق إلى موضوع عمليات انسحاب ذاتها؛ نظراً ل«دواع أمنية»، في ظل استمرار التهديدات من تنظيم «داعش» وقوات النظام السوري والميليشيات المدعومة من إيران.
وفي ريف دير الزور الشرقي، أحصى المرصد السوري، أمس، خروج نحو ألف شخص منذ ساعات الصباح من مواقع سيطرة تنظيم «داعش» إلى نقاط وجود قوات سوريا الديمقراطية.
وقال رامي عبد الرحمن، إن «300 شخص بينهم مقاتلون من التنظيم، خرجوا بموجب اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية»، موضحاً أن «من يواصلون القتال هم الرافضون للاتفاق وتسليم أنفسهم».
من جهة أخرى، أورد التلفزيون السوري في شريط عاجل «أنباء عن تفجير إرهابي بعبوة ناسفة في منطقة العدوي»، في وقت نقلت فيه وكالة الأنباء السورية، أن العبوة الناسفة كانت «مزروعة في سيارة». وتسبب التفجير وفق الوكالة «في وقوع أضرار مادية من دون وقوع إصابات بين المواطنين».
ووقع التفجير وفق مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في مكان قريب من مقر السفارة الروسية في دمشق، وتسبب في إصابة أربعة أشخاص «بجروح طفيفة». ويعد هذا التفجير الثاني من نوعه في العاصمة السورية في غضون أيام، بعد تفجير وقع الأحد، جنوبي دمشق بالقرب من فرع أمني، وأوقع قتلى وجرحى وفق المرصد، الذي لم يتمكن حتى الآن من تحديد سبب التفجير.
على صعيد آخر، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش «الإسرائيلي»، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنه «خلال ساعات الليلة قبل الماضية، رصدت قوات الجيش العاملة في جيب معزول قرب السياج الحدودي مع سوريا، إطلاق نار باتجاههم».
وأضاف أن القوات ردت بإطلاق نار، من دون وقوع إصابات. وذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل»، أن الجيش نصب بطارية واحدة للقبة الحديدية في منطقة تل أبيب الكبرى، فيما نصبت أخرى جنوبي البلاد.
وعلاوة على ذلك، استدعى جيش الاحتلال عدداً من عناصر الاحتياط في قوات الدفاع الجوي لصيانة تلك البطاريات. وأشار الموقع إلى أن هذه الإجراءات الاحترازية، اتخذت في ظل تصعيد التوتر حول قطاع غزة من جانب، ومع سوريا من جانب آخر، لاسيما بعد تهديد مندوب دمشق لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، باستهداف مطار «تل أبيب» في حال عدم كف غاراتها الجوية عن سوريا. (وكالات)

المصدر: الخليج