المرصد السوري لحقوق الانسان

التايمز: سوريا تقترب من “الخط الأحمر” و اوباما يحذر الاسد

21085621145183

تنوعت موضوعات الشرق الأوسط التى تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء وعلى راسها الملف السوري حيث ركز اغلب الصحف على الانباء التى ترددت عن نقل الاسلحة الكيمياوية السورية.

جريد التايمز نشرت موضوعا تحت عنوان “سوريا تقترب من الخط الاحمر” قالت فيه ان نظام بشار الاسد يستعد لاستخدام الاسلحة الكيمياوية تبعا لرصد انشطة غير طبيعية في عدة مناطق.

 

كما نشرت الجريدة خريطة لسورية ووضحت عليها مواقع تقريبية للمنشآت الكيمياوية سواء تلك التى تقدم خدمات نوعية ام المواقع التى تصنع هذا النوع من الاسلحة.

اوباما يحذر الاسد

اما الديلي تليغراف فنشرت موضوعا تحت عنوان “اوباما يحذر بشار الاسد من استخدام الاسلحة الكيمياوية”.

وكتبت الجريدة “حذر الرئيس باراك اوباما بشار الاسد الليلة الماضية من الاقدام على استخدام الاسلحة الكيمياوية بعد تقارير تتحدث عن نقل مواد منها وتجهيز مخزون غاز الاعصاب”.

وقالت الجريدة “في يوم انشق فيه احد كبار المتحدثين باسم النظام وقررت فيه الامم المتحدة سحب عناصرها غير الاساسية من سوريا، تعهد الرئيس اوباما بان العالم لن يقف ساكنا اذا تم استخدام السلاح الكيمياوي في الصراع الجاري في سوريا منذ 21 شهرا”.

وقال اوباما موجها حديثة للاسد “اذا ارتكبت هذا الخطأ فانك ستتحمل المسؤولية ونحن ببساطة لن نسمح بان يلوث القرن الحادي والعشرون باسوأ اسلحة القرن العشرين”.

واضافت الجريدة “ان خبراء عسكريين امريكيين رصدوا نقل الجيش السوري لبعض مخزون الاسلحة الكيميائية الى مواقع قريبة من بطاريات المدفعية التى يمكن استخدامها في اطلاق هذه الاسلحة”.

ونقلت الجريدة عن شبكة سي ان ان الامريكية تصريحا عن احد المسؤولين الامريكيين قال فيه “الوضع لا يتعلق فقط بنقل مخزون الاسلحة الكيمياوية لكن ايضا باحتمال تجهيزها للاستخدام”

ونشرت جريدة فاينانشيال تايمز مقالا حول الوضع في سوريا تحت عنوان “خطر الانزلاق نحو التدخل في سوريا”.

ويقول الكاتب “المؤشرات لفعل شيء في سوريا تتزايد في الولايات المتحدة واوروبا لدرجة انه يبدو ان هناك شيئا ما يلوح في الافق، حيث يبدو ان المرحلة الاولى ستكون خلال فترة قريبة جدا عن طريق امداد المعارضة السورية بالاسلحة. اما الخطوة الثانية وهي في طور التشكل فستكون فرض منطقة حظر طيران شمال سوريا حيث لقي ما يقرب من 40 الف شخص مصرعهم خلال الصراع الذي وصفة الامين العام للامم المتحدة بان غي مون بانه “يتوسع ويصل الى مراحل جديدة من الوحشية”.

وخلال الايام القليلة الماضية قام نظام الاسد بقصف مستشفى في حلب حيث قتل العشرات. لكن السؤال الان هل سيضع التدخل في سوريا حدا للصراع، ام انه سينقله فقط الى مرحلة جديدة يتورط خلالها الاوروبيون والامريكيون بشكل مباشر في الصراع.

ويمضي الكاتب قائلا “ان انصار التدخل في سوريا يؤكدون ان نظام الاسد ساقط لا محالة، لكن فرص الغرب في التدخل في تشكيل النظام التالي ستقل اذا لم تتدخل لمنح المنتصرين اسلحة تساعدهم على الحسم كما انهم ايضا يقدمون مدخلا اخر من خلال الجغرافيا السياسية تؤكد ان سقوط نظام الاسد سيشكل ضربة قوية لايران ونفوذها في المنطقة”.

اما الجانب المعارض فيرى ان تدخلا غربيا في الصراع قد يكون عن طريق عمليات قصف جوي. لكن في حالة ازاحة النظام فلا يمكن لاحد ان يتوقع ما طبيعة القوات التى ستسيطر على الارض بعد ذلك وهو ما يعني ان حملة جوية غربية قد لا تنهي الصراع لكنها قد تحول طبيعته الى شكل اخر.

 

ومن جريدة الغارديان نطالع موضوعا عن المستوطنات الاسرائيلية تحت عنوان “اسرائيل تواصل التحدي بتوسيع المستوطنات رغم ادانة الاتحاد الاوروبي”.

وكتبت الصحيفة “واصلت اسرائيل تحديها للخلاف السياسي مع خمس دول اوروبية حول خططها لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية بشكل غير قانوني وحذرت هذه الدول من ان القرار الاسرائيلي يقتل اي جهود لاعادة عملية السلام والتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين في المستقبل”.

واضافت الجريدة “تم استدعاء سفراء اسرائيل في بريطانيا وفرنسا واسبانيا والسويد والدانمارك وابلاغهم ادانة هذه الدول لقرار تل ابيب توسعة وتطوير مستوطنات في القدس الشرقية حيث مثل ذلك زيادة في الصدع ليس فقط بين اوروبا واسرائيل، بل ايضا بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة”.

وتقول الجريدة “رغم تزايد العزلة الدولية قال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي “سنواصل التزامنا بتحقيق مصالحنا القومية رغم الضغط الدولي ولا تراجع عن القرار الذي اتخذناه”.

وكتبت الجريدة انه كانت هناك اقتراحات صباح الاثنين في كل من لندن وباريس باستدعاء سفيريهما من تل ابيب لكن متحدثا باسم الحكومة البريطانية قال “نحن لا ننوي اتخاذ اي اجراء اخر خلال هذه المرحلة والموقف الان اننا بوضوح نعرب عن قلقنا من هذه الاجراءات لكننا لن نتخذ قرارات اضافية الان”.

 

بي بي سي

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول