التحالف الدولي: عودة ظھور “داعش” في سوریا محتملة ما لم یستمر الضغط

المتحدث العسكري مایلز كیغینز لـ"اندبندنت عربية": نجحت العمليات العسكرية في مواجھة الأنشطة الإرهابية المتزايدة للتنظيم

مع عودة تحرّك عناصر تنظيم “داعش” في شمال شرقي سوريا وتنفيذه هجمات متنقلة، تكثّفت الزيارات الدبلوماسية الهادفة إلى منع عودة الإرهابيين.

وللوقوف عند تفاصيل زيارة قیادة العملیات الخاصة في قوة المھام المشتركة في التحالف الدولي ضد الإرهاب، ولقائها مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في إحدى القواعد العسكرية في شمال شرقي البلاد الأسبوع الماضي، كان حواراً خاصاً مع العقيد مایلز ب. كیغینز الثالث، المتحدث باسم قوات التحالف، الذي قال إن “قسد” تتحمّل عبئاً دولياً كبيراً، وإنها كسبت دعم التحالف المستمر كي تحافظ على سيطرتها على الآلاف من عناصر “داعش” الذين كانوا سيحاولون العودة إلى المناطق السورية أو بلدانهم الأصلية، ويخططون لشنّ هجمات على المدنیین الأبرياء.

احتمال ظهور “داعش” وارد

وفي حديث لـ”اندبندنت عربية”، رأى أنه ما لم یستمر الضغط  من القوات المتحالفة، فإنّ عودة ظھور التنظيم في سوریا تبقى “احتمالاً حقیقیاً”، وأن “قسد والعملیات الخاصة في قوة المھام المشتركة، عملیة العزم الصلب، ملتزمة بمنع حدوث ذلك”.

ولم يفصح كیغینز عن العمليات المستقبلية بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، قائلاً “لا یمكننا مناقشة الخطط أو العملیات المستقبلیة لأسباب أمنیة”.

تواصل مستمر

كما أعلن أن التواصل بين قیادة “قسد” وقیادة العملیات الخاصة في قوة المھام المشتركة، تجري بانتظام “لمناقشة التھدید المستمر من قبل بقایا فلول داعش”، إضافةً إلى التحدیات التي تواجه هذه القوات في إبقاء الآلاف من معتقلي التنظيم في مرافق الاحتجاز في شمال شرقي البلاد، ودعم التحالف عملیاتها ضد الخلایا النائمة والشبكات المتبقیة له، على حدّ تعبيره.

تكثيف العمليات

وذكر المتحدث باسم التحالف الدولي أن لقاء قيادة القوتين ناقشت في الاجتماع زیادة عدد العملیات العسكریة ضد الإرهابيين، “التي نجحت في مواجھة الأنشطة المتزايدة لداعش خلال شھر رمضان وانتشار فيروس كورونا”، مضيفاً أن قوات سوريا الديمقراطية “قوة مقتدرة للغاية”، وأنها تواصل توفیر الأمن والحمایة لجمیع المراكز السكانیة الرئیسة وتحرم التنظيم من الاستحواذ على أیة رقعة أرض داخل منطقة سیطرتھا.

استراتيجية جديدة

وأوضح كيغينز أن الاجتماع عمل على وضع استراتيجية لما سمّاه بـ”الاحتجاز الإنساني المستمر لأكثر من عشرة آلاف عنصر من إرهابيين ومساعدين لداعش في مرافق الاعتقال التي تُدار وتُشغّل من قبل قوات سوریا الدیمقراطیة”، وفق ما جاء في حديثه.

تعزيز الشراكات

وختم كيغينز بالقول إن قادة القوات المجتمعة ناقشوا تعزیز الشراكات عبر شمال سوریا وشرقها والدول المجاورة، لمواصلة تنسیق الجھود بهدف وقف أي محاولات لـ”داعش” للظھور من جدید.

المصدر: اندبندنت عربية

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد