التحالف يواصل تحركاته من وإلى الجبهة الأخيرة مع التنظيم وشاحنات تدخل لنقل دفعة من الخارجين من آخر ما تبقى للأخير في شرق الفرات بعد حصره

40

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار التحالف الدولي بعملية التنقل من وإلى جبهات القتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، حيث رصد المرصد السوري دخول رتل مؤلف من 8 عربات همر وعربتين عسكريتين، في منطقة الجبهة مع الـ 2 كلم المتبقية للتنظيم في شرق الفرات، كما رصد المرصد السوري عند الساعة الـ 12:30 من ظهر اليوم، دخول 10 شاحنات إلى منطقة الجبهة في تحضير لنقل مزيد من الخارجين من جيب التنظيم نحو شرق الفرات، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار العمليات العسكرية في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي تحقيق تقدم في المنطقة وإنهاء وجود التنظيم الذي حوصر في أقل من 2 كلم مربع، فيما يعمد التنظيم للدفاع عن نفسه واستهداف أي تقدم ضمن المكشوفة لقوات سوريا الديمقراطية، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تتواصل الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي في القطاع الشرقي من ريف دير الزور الشرقي، ضمن العمليات المستمرة من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي للقضاء على التنظيم وإنهاء وجوده بشكل كامل من منطقة شرق الفرات، بعد أن جرى استئنافها في الـ 9 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تواصلت بشكل متفاوت العنف بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في محيط آخر 2 كلم مربع متبقية للتنظيم، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري تباطؤ عملية التقدم نتيجة للاستهدافات المتتالية من قبل عناصر التنظيم لمحيط المنطقة التي يتحصنون فيها، بالإضافة لانكشاف المساحة المتبقية بين قسد والتنظيم، والوجود المكثف للألغام في محيط المنطقة التي زرعها التنظيم لمنع التقدم السريع نحوه، فيما شهدت الساعات الفائتة استهدافات من قبل التحالف الدولي وطائراته للمناطق المتبقية للتنظيم بشرق الفرات
المرصد السوري رصد تسبب الاشتباكات بوقوع المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين المتقاتلين، حيث ارتفع إلى 19 على الأقل عدد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا خلال الأيام الأربعة الأخيرة التي عادت فيها الاشتباكات إلى الواجهة، كما ارتفع إلى 27 على الأقل بينهم 8 انتحاريين من ضمنهم 3 على الأقل فجروا أنفسهم بعربات مفخخة، قتلوا في المعارك والهجمات، ليرتفع إلى 679 عدد عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، فيما كا ارفتع إلى 1306 عدد مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات، بينما كان وثق المرصد السوري 417 مدني بينهم 151 طفلاً و86 مواطنة، من ضمنهم 233 مواطناً سورياً بينهم 99 طفلاً و57 مواطنة من الجنسية السورية، عدد المدنيين الذين قضوا في القصف على جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، فيما تسببت المعارك المتواصلة في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، كذلك كان رصد المرصد السوري إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 716 معتقل لديه، ممن كانوا اعتقلوا بتهم مختلفة من ضمنهم أمنيين وعناصر في التنظيم حاولوا الانشقاق عنه والفرار من مناطق سيطرته، وجرت عمليات الإعدام داخل مقرات للتنظيم وفي معتقلات وضمن مناطق سيطرته التي انحسرت اليوم إلى بلدات الشعفة والسوسة والباغوز وقرى أبو الحسن والبوبدران والمراشدة والشجلة والكشمة والسافية وضاحية البوخاطر في شرق هجين، والممتدة على ضفاف الفرات الشرقية، مع الجيب الأخير له في باديتي حمص ودير الزور

في حين يهدف محاولة الضغط على المستمر على التنظيم، للاستسلام، في الوقت الذي يتعنت فيه عناصر وقادة التنظيم المتبقين في الجيب، الاستسلام إلى الآن، ويحاولون التوصل لصفقة تمكنهم من الخروج نحو مجهولة، والفرار من عملية الاعتقال التي قد تودي بهم في قبضة التحالف إلى اعتقال مدى الحياة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات وعمليات القنص والاستهدافات بوتيرة متفاوتة العنف في محيط الجيب بين عناصر قوات سوريا الديمقراطية وعناصر التنظيم، فيما تزداد المخاوف على حياة من تبقى من المدنيين داخل الجيب المتبقي للتنظيم، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد خروج دفعة جديدة من المتبقين من مدنيين وعوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ومن عناصر التنظيم نفسه، ووصولها لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن تعداد الخارجين في هذه الدفعة بلغ أكثر من 350 شخصاً، من ضمنهم 30 على الأقل من عناصر التنظيم، تجري عملية نقلهم نحو منطقة حقل العمر النفطي، لنقلهم إلى مخيمات الهول التي تعاني هي الأخرى من وضع إنساني يزداد سوءاً في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف الحسكة، حيث يرتفع إلى نحو 1500 تعداد الخارجين خلال الـ 48 ساعة الأخيرة، فيما يرتفع إلى 38550 عدد الخارجين الذين وثقهم المرصد السوري منذ الأول من ديسمبر الفائت وحتى الـ 10 من شباط / فبراير الجاري، من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية منذ مطلع شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، من بينهم أكثر من 36500 خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر من العام 2018، من ضمنهم نحو 3480 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، القسم الغالب منهم من الجنسية العراقية، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة عن أن التحالف الدولي يعمد لعدم استهداف المنطقة التي يتحصن فيها قادة التنظيم المتبقين وعناصره، ويحاول إجبار التنظيم على الاستسلام والخروج لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كما أن المصادر الموثوقة أضافت للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المنطقة التي يتحصن فيها التنظيم بقادته وعناصره، يتواجد فيها نحو 40 طناً من الذهب، بالإضافة لعشرات ملايين الدولارات، والتي تبقت في حوزة التنظيم، وعلم المرصد السوري أن الذهب المتواجد في المنطقة، جرى جمعه من كافة المناطق التي سيطر عليها التنظيم سابقاً، كما أن جزءاً من هذه الكميات الضخمة من الذهب جرى نقلها من تركيا إلى مناطق سيطرة التنظيم، عن طريق وسطاء أتراك وقادة في التنظيم، على صلات وثيقة مع السلطات التركية ومخابراتها، حيث تعمل قوات التحالف على إجبار التنظيم على الاستسلام، بغية الحصول على كميات الذهب والأموال الضخمة الموجودة بحوزته