المرصد السوري لحقوق الانسان

التحضيرات التركية الروسية تتواصل لمراقبة المنطقة العازلة بعد انتهاء عمليات نزع وإخفاء السلاح منها من قبل الفصائل والمجموعات “الجهادية”

تتواصل التحضيرات التركية – الروسية تمهيداً للبدء بمراقبة المنطقة منزوعة السلاح – المنطقة العازلة – الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية مروراً بريفي حماة وإدلب وصولاً لريف حلب الشمالي الغربي، والتي جرى الاتفاق عليها عقب الاجتماع الذي جرى بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الـ 17 من شهر سبتمبر الجاري، التحضيرات هذه تأتي بعد أن كانت قد انتهت مظاهر تواجد السلاح الثقيل بشكل كامل في المنطقة العازلة قبل 3 أيام، فيما لا تزال الفصائل جميعها دون استثناء محافظة على مواقعها المدعمة بمقاتليها وأسلحتها المتوسطة والفردية وعلى وجه الخصوص فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، بعد أن كانت قد استقدمت خلال الساعات الفائتة تعزيزات عسكرية من سلاح متوسط ومقاتلين إلى مواقعها ونقاطها في المنطقة منزوعة السلاح.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه رصد عدم إجراء أي تغيير على المنطقة العازلة الممتدة من جبال اللاذقية وصولاً إلى ريف حلب الشمالي الغربي، مروراً بإدلب وحماة، إذ رصد المرصد السوري عودة المقاتلين الذين سحبوا الأسلحة الثقيلة من المنطقة العازلة، وقيامهم بالانتشار في نقاط التمركز الواقعة في أرياف المحافظات الأربعة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، والتي عمدت الفصائل المقاتلة والإسلامية و”الجهادية” لسحب قسم من السلاح الثقيل وإخفاء القسم الآخر في خنادق مغطاة، فيما لا تزال التحضيرات الروسية – التركية مستمرة للمباشرة بمراقبة المنطقة منزوعة السلاح التي تم الاتفاق عليها في الـ 17 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018

وكان نشر المرصد السوري بعد ظهر يوم أمس الأربعاء الـ 10 من تشرين الأول الجاري، أنه يتواصل الهدوء الحذر في المنطقة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية مروراً بريفي حماة وإدلب وصولاً لريف حلب الشمالي الغربي، وهي المنطقة العازلة منزوعة السلاح، التي جرى الاتفاق عليها في الـ 17 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري، على خلفية الاجتماع التركي – الروسي آنذاك، ويأتي الهدوء الحذر هذا، بالتزامن مع تحضيرات تركية وروسية متواصلة للبدء بمراقبة المنطقة منزوعة السلاح، وضبط الأوضاع الأمنية فيها، بعد أن اكتملت يوم أمس الثلاثاء الـ 9 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2018، عملية سحب جميع مظاهر السلاح الثقيل منها، ولم يعلم فيما إذا كان الفصائل جميعها دون استثناء قد سحبت سلاحها الثقيل بشكل كامل، أم أنها أبقت على قسمٍ منه ضمن المنطقة العازلة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الثلاثاء، أنه علم أن المنطقة العازلة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية مروراً بريفي حماة وإدلب وصولاً لريف حلب الشمالي الغربي والتي تم الاتفاق في الـ 17 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت عقب اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، باتت خالية بشكل كامل من كل “مظاهر وجود السلاح الثقيل فيها”، حيث لم يعلم إذا ما عمدت الفصائل جميعها دون استثناء إلى سحب السلاح الثقيل بالكامل إلى خارج المنطقة العازلة، أم أن قسم منه بقي بشكل مخفي ضمن المنطقة العازلة، كذلك نشر المرصد السوري صباح يوم أمس الثلاثاء، أنه يواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية رصد المنطقة العازلة، التي جرى إقامتها وفقاً للاتفاق الروسي – التركي، حيث رصد المرصد السوري بأن غالبية المنطقة العازلة المتفق عليها بين بوتين وأردوغان، والممتدة من جبال اللاذقية الشمالية مروراً بريفي حماة وإدلب وصولاً لريف حلب الشمالي الغربي، باتت خالية من السلاح الثقيل، نتيجة سحب قسم منه من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية والفصائل “الجهادية”، وإخفاء القسم الآخر، فيما يواصل نشطاء المرصد السوري عملية رصد بعض المناطق التي لا يزال السلاح الثقيل التابع للمجموعات “الجهادية” موجوداً فيها، في حين كانت فصائل مقاتلة عاملة في المنطقة العازلة ورافضة للاتفاق الروسي – التركي، عمدت لسحب سلاحها الثقيل من المنطقة المتفق عليها بين روسيا وتركيا، بعد أن نشر المرصد السوري أمس الاثنين، أن المنطقة المنزوعة السلاح المتفق عليها بين روسيا وتركيا باتت شبه خالية من الأسلحة الثقيلة من مدرعات ومدافع هاون وغيرها من الأسلحة الثقيلة، حيث عمدت الفصائل المقاتلة والإسلامية في محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية، إلى سحب السلاح الثقيل بشكل سري من المنطقة العازلة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية وصولاً إلى ريف حلب الشمالي الغربي مروراً بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي وأرياف إدلب الجنوبية والجنوبية الشرقية والشرقية وأرياف حلب الجنوبية والغربية والشمالية الغربية، بالإضافة لقيام الفصائل “الجهادية” والإسلامية والمقاتلة بإخفاء السلاح الثقيل في جبال اللاذقية الشمالية عبر حفر خنادق مغطاة من الأعلى لإخفاء السلاح بعيداً عن أعين الراصدين، وإخفاء السلاح الثقيل في المنطقة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول