التدخل الروسي في سورية خلال 2022: المقاتلات الحربية ترتكب مجزرتين في منطقة بوتين-أردوغان وتقتل 18 مدنياً.. ونحو 4000 غارة على البادية تقتل وتصيب 414 من تنظيم “الدولة الإسلامية”

المرصد السوري يجدد مطالبته للمجتمع الدولي بالضغط على روسيا لوقف عدوانها على السوريين بذريعة "محاربة الإرهاب"

في الثلاثين من كل شهر، تحل ذكرى التدخل الروسي في سورية الذي بدأ في الثلاثين من سبتمبر/أيلول عام 2015، حين منح مجلس الاتحاد الروسي تفويضا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانخراط العسكري في سوريا، لتنطلق بعدها سلسلة من الضربات والغارات والمساعدات العسكرية والسياسية لنظام “الأسد”، أفضت لقلب الموازين لصالح الأخير.

ومع استقرار مناطق السيطرة، يعمل الجانب الروسي على جوانب عدة داخل الأراضي السورية، أبرزها محاولته للتفرد بالقرار السوري وإزاحة إيران من طريقه، والتي تعد العائق الوحيد أمامه، بينما يرعى اتفاقات ومصالحات في مناطق أخرى.

وحمل العام 2022 تطورات كثيرة وكبيرة على صعيد التدخل الروسي في سورية، المرصد السوري لحقوق الإنسان وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، واكبها ورصدها جميعها ويستعرضها في سياق التحقيق الآتي.

222 غارة على منطقة بوتين وأردوغان تتسبب باستشهاد 18 مدنياً
استمر غياب طائرات النظام الحربية والمروحية عن أجواء منطقة “بوتين-أردوغان” خلال العام 2022، بيد أن المقاتلات الروسية نابت عنها بقتل السوريين وتدمير البنى التحتية، إذ أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكثر من 222 غارة جوية شنتها طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي على منطقة “خفض التصعيد”، خلال العام 2022.

وتسببت تلك الغارات باستشهاد 18 مدنياً، هم 7 أطفال و10 رجال وسيدة، بالإضافة لسقوط جرحى بعضهم في حالات خطرة.

ووثق المرصد السوري من ضمن الحصيلة الكلية، مجزرتين اثنتين ارتكبتها المقاتلات الروسية في المنطقة خلال العام، الأولى في 22 تموز، حين ارتكبت طائرة حربية روسية مجزرة مروعة في قرية الجديدة شمالي مدينة جسر الشغور بريف إدلب، حيث استهدفت المنطقة بـ4 ضربات جوية، قضى إثرها 7 بينهم 4 أطفال أشقاء ورجلين وشخص مجهول” الهوية، إضافة إلى إصابة أكثر من 11 شخص من النازحين بجروح متفاوتة.

أما المجزرة الثانية فكانت في شهر أيلول، وتحديداً الثامن منه، حين شنت الطائرات الحربية الروسية 14 غارة الشهر بارتكاب مجزرة راح ضحيتها 7 مدنيين، حين شنت 14 غارة روسية بتاريخ 8 أيلول استهدفت خلالها منشرة حجارة ومنزل عند أطراف قريتي حفسرجة-الشيخ يوسف بمنطقة سهل الروج في ريف إدلب الغربي، راح ضحيتها 7 شهداء مدنيين، كما تسبب القصف بإصابة 15 مدني بجراح متفاوتة.

وطالت الضربات الجوية تلك 62 موقعاً ومنطقة، نحو 36 منها في محافظة إدلب وهي: الجديدة، أطراف مدينة إدلب الغربية والشرقية، النهر الأبيض، كنصفرة، حرش مصيبين، دير سنبل، والفطيرة، وبينين، ومحيط كفر تخاريم، ومحيط أرمناز، ومحيط معرة مصرين، ومحيط كفرشلايا، وجبل الأربعين، وشنان، ومعارة النعسان، وسفوهن، وفليفل، والبارة، والرويحة، واحسم، وترمانين، والدانا، ومنطف، و كفرلاتا، ومعرزاف، وحفسرجة-الشيخ يوسف، والشيخ بحر، ومحيط بلدة الزعينية، ومحيط بلدتي أورم الجوز والرامي، ومحيط معبر ومشفى “باب الهوى”، ومناطق أخرى واقعة ضمن محافظة إدلب.

والبقية -أي 26- توزعت على النحو التالي: العنكاوي ومواقع أخرى في سهل الغاب شمال غربي حماة، ومنطقة دارة عزة، وكفرنتين ومحيط الفوج 111 ومواقع ثانية بريف حلب الغربي، وبرزة وكبانة وأماكن أخرى بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

وجاء التوزع الشهري للغارات الجوية الروسية وفقاً لمتابعات المرصد السوري على النحو التالي:
– الشهر الأول، 50 غارة جوية أسفرت عن استشهاد مواطنة و3 أطفال
– الشهر الثاني، 8 غارات جوية، لم تسفر عن خسائر بشرية
– الشهر الثالث، 6 غارات جوية، لم تسفر عن خسائر بشرية
– الشهر الرابع، 39 غارة جوية، لم تسفر عن خسائر بشرية
– الشهر الخامس، 16 غارة جوية، لم تسفر عن خسائر بشرية
– الشهر السادس، لم تشهد المنطقة غارات جوية روسية
– الشهر السابع، 24 غارة جوية، أسفرت عن استشهاد 7 مدنيين بينهم 4 أطفال
– الشهر الثامن، 14 غارة جوية، لم تسفر عن خسائر بشرية
– الشهر التاسع، 28 غارة جوية، أسفرت عن استشهاد 7 مدنيين.
– الشهر العاشر، 19 غارة جوية، لم تسفر عن خسائر بشرية
– الشهر الحادي عشر، 14 غارة جوية، لم تسفر عن خسائر بشرية
– الشهر الثاني عشر، 4 غارات جوية، لم تسفر عن خسائر بشرية

3935 غارة على البادية تقتل 159 من عناصر التنظيم
تشهد أجواء البادية السورية، تحليقاً متواصلاً بشكل يومي للطائرات الحربية الروسية، في إطار استمرار التصعيد الجوي من قبل الجانب الروسي على مناطق انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية” في مواقع متفرقة وعلى مساحات شاسعة من البادية، حيث تقوم باستهداف كهوف ومغر وأماكن يتوارى عناصر التنظيم فيها، ويتركز القصف بشكل رئيسي في منطقة مثلث حلب – حماة – الرقة وبادية حمص الشرقية وباديتي دير الزور والرقة.

وقد أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكثر من 3935 غارة جوية نفذتها طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي خلال العام 2022، أسفرت عن مقتل 159 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وجرح 255 آخرين منهم.

وجاء التوزع الشهري لتلك الضربات والخسائر التي خلفتها على النحو التالي:

– 31 قتيلاً و45 جريحاً في كانون الثاني، جراء أكثر 650 غارة جوية

– 38 قتيلاً و59 جريحاً في شباط، جراء أكثر من 900 غارة جوية

– 9 قتلى و17 جريحاً في آذار، جراء أكثر من 270 غارة جوية

– 26 قتيلاً و21 جريحاً في نيسان، جراء أكثر من 550 غارة جوية

– 8 قتلى و13 جريحاً في أيار، جراء أكثر من 370 غارة جوية

– 19 قتيلاً و22 جريحاً في حزيران، جراء أكثر من 295 غارة جوية

– 5 قتلى و13 جريحاً في تموز، جراء أكثر من 200 غارة جوية

– 4 قتلى و9 جرحى في آب، جراء أكثر من 155 غارة جوية

– 5 قتلى و18 جريحاً في أيلول، جراء أكثر من 190 غارة جوية

– 4 قتلى و13 جريحاً في تشرين الأول، جراء أكثر من 145 غارة جوية

– 3 قتلى و5 جرحى في تشرين الثاني، جراء أكثر من 90 غارة جوية

– 7 قتلى و20 جرحى في كانون الأول، جراء أكثر من 120 غارة جوية.

توترات وتعزيزات في مناطق قسد
شهد يوم 24 تموز، توتر بين قسد والقوات الروسية في ناحية عين عيسى شمالي الرقة، وذلك على خلفية خلاف نشب بين الطرفين على خلفية احتجاجات خرجت أمام القاعدة الروسية في عين عيسى طالبت القوات الروسية بالتدخل لإيقاف القصف التركي المتصاعد على مناطق شمال شرقي سوريا، إلا أن ضباطًا روس قالوا للحاضرين أن لاعلاقة لهم بذلك، لتقوم قوات سوريا الديمقراطية بمنع الدوريات الروسية من الخروج من عيسى والانتشار بمحيط القاعدة العسكرية، قبل أن ينتهي الخلاف بين الطرفين.

وشهد يوم التاسع من آب، توتر آخر بين القوات الروسية وقوات سوريا الديمقراطية في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، حيث خرجت دورية روسية منفردة من القاعدة العسكرية التابعة لها في عين عيسى دون أي تنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية، لتقوم الأخيرة بقطع الطريق أمامها وتطويق المنطقة، ومنع تحرك الدورية لأي مكان حتى طريق العودة إلى القاعدة.

وفي حلب أيضاً، وتحديداً بريفها الشرقي، وصلت تعزيزات عسكرية للقوات الروسية في الثامن من تشرين الأول إلى القاعدة العسكرية في مطار صرين شرقي حلب، حيث وصل رتلين عسكريين يضمان ناقلات جند ورشاشات ومواد لوجستية، قادمة من حلب باتجاه القاعدة الروسية داخل مطار صرين في ريف عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، لإجراء بعض أعمال الصيانة وتوسيع القاعدة، وشوهدت آليات حفر تعمل ضمن القاعدة.

كذلك، رصد نشطاء المرصد السوري بتاريخ 21 تشرين الثاني، دخول تعزيزات عسكرية استقدمتها القوات الروسية مؤلفة من 25 عربة وآلية عسكرية، إلى قاعدتي “صرين” التي تتخذها قاعدة عسكرية لها جنوبي عين العرب “كوباني”، وقاعدة “السعيدية” العسكرية الواقعة في غربي مدينة منبج شرقي حلب، وجاء ذلك، تزامناً مع التصعيد التركي البري والجوي على مناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا طول خط الحدود.

استهدافات ووساطات في الجنوب السوري
عمد الجانب الروسي إلى رعاية اتفاقيات عدة خلال العام 2022، ضمن محافظة درعا بعد أحداث توتر شهدتها المحافظة بين الفصائل المحلية والأجهزة الأمنية وما صحبها من أعمال عنف، سرعان ما دفع الروس إلى التدخل لزيادة نفوذها هناك والظهور بدور حمامة السلام، وفي سياق آخر، شهد يوم 23 آب، انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية للقوات الروسية، في قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي قرب منطقة الجولان المحتل، مما أدى إلى إعطاب السيارة وإصابة من بداخلها، في حين سمعت أصوات سيارات الإسعاف تتجه نحو الموقع.

كما انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون تزامناً مع مرور دورية مشتركة للقوات الروسية وقوات النظام، بين بلدتي علما والصورة بريف درعا الشرقي، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية، وذلك بتاريخ الثالث من تشرين الأول.

استهدافات تطال مناطق الحليف التركي
لم تكن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها في الريف الحلبي بمنأى عن الاستهدافات الروسية، فلم تشفع “الصداقة” بين بوتين وأردوغان لتجنيب تلك المناطق من الضربات البرية والجوية، حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، من توثيق استهدافات عدة، فقد شهدت أجواء مناطق سيطرة القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” الموالية لأنقرة استهدافات من قبل طائرات حربية روسية في الأيام الأخيرة من أيار جرت جميعها بصواريخ جو-جو.

كما استهدفت بعدة غارات مواقع لفصيل صقور الشام شمالي قرية قطمة التابعة لعفرين بريف حلب الشمالي الغربي، وذلك بتاريخ 16 تشرين الأول، وأسفر الاستهداف عن مقتل 3 من صقور الشام بينهم مقاتل لم يبلغ الثامنة عشر من عمره وجميع القتلى من أبناء جبل الزاوية، وتزامن الاستهداف مع الاقتتال الفصائلي في المنطقة هناك.

الحرب الباردة متواصلة مع الإيرانيين
يواصل الجانب الروسي مساعيه لمزاحمة الإيرانيين في مناطق نفوذهم بطرق ووسائل مختلفة، حيث يعمد مركز المصالحة الروسي إلى توزيع سلال غذائية على أهالي وسكان دير الزور وريفها بشكل دوري، فضلاً عن تقديم الطبابة مجاناً بشكل دوري أيضاً، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عشرات المرات التي قامت بها روسيا بتوزيع سلال غذائية خلال العام 2022، كما يستمر عزف الروس على الوتر المالي في منطقة غرب الفرات، ليس لاستقطاب الشباب والرجال فحسب، بل لإغواء المجندين المحليين لدى الميليشيات الموالية لإيران بتركهم والانضمام للروس.

نحو 50 دورية مشتركة مع القوات التركية شمال شرق البلاد
واصلت القوات الروسية خلال العام 2022، تسيير الدوريات المشتركة مع نظيرتها التركية ضمن منطقة شمال شرق سورية، حيث أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، 49 دورية خلال العام، تركزت بشكل رئيسي على مقربة من الحدود السورية – التركية، 30 منها في الريف الحلبي وتحديداً ريفي عين العرب (كوباني) الغربي والشرقي، و19 في ريف الحسكة، وتعرضت تلك الدوريات لاستهدافات من قبل مدنيين رافضين للاتفاق الروسي-التركي.

وجاء التوزع الشهري لتلك الدوريات وفقاً لرصد المرصد السوري على النحو التالي:

– الشهر الأول، 3 دوريات في ريف عين العرب (كوباني)
– الشهر الثاني، 5 دوريات، 4 في ريف عين العرب (كوباني)، و1 في ريف الحسكة.
– الشهر الثالث، 4 دوريات، 3 في ريف عين العرب (كوباني)، و1 في ريف الحسكة.
– الشهر الرابع، 2 دوريات، 1 في ريف عين العرب (كوباني)، و1 في ريف الحسكة.
– الشهر الخامس، 4 دوريات، 3 في ريف عين العرب (كوباني)، و1 في ريف الحسكة.
– الشهر السادس، 5 دوريات، 2 في ريف عين العرب (كوباني)، و3 في ريف الحسكة.
– الشهر السابع، 5 دوريات، 3 في ريف عين العرب (كوباني)، و2 في ريف الحسكة.
– الشهر الثامن، 3 دوريات، 2 في ريف عين العرب (كوباني)، و1 في ريف الحسكة.
– الشهر التاسع، 5 دوريات، 2 في ريف عين العرب (كوباني)، و3 في ريف الحسكة.
– الشهر العاشر، 5 دوريات، 3 في ريف عين العرب (كوباني)، و2 في ريف الحسكة.
– الشهر الحادي عشر، 5 دوريات، 3 في ريف عين العرب (كوباني)، و2 في ريف الحسكة.
– الشهر الثاني عشر، 3 دوريات، 1 في ريف عين العرب (كوباني)، و2 في ريف الحسكة.

يذكر أن حصيلة الخسائر البشرية بالقصف الروسي بلغت 21120 منذ الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015 حتى 30 من كانون الأول/ديسمبر من العام 2022:: 8697 مواطن مدني هم، 2112 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و1321 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و5264 رجلاً وفتى، إضافة لـ 6198 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و6225 مقاتل من الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد استخدام روسيا خلال ضرباتها الجوية لمادة “الثراميت” – “Thermite”، والتي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “”RBK-500 ZAB 2.5 SM”” تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) يصل عددها ما بين 50 – 110 قنيبلة، محشوة بمادة “Thermite”، التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متر.

عام آخر يمر ولا يزال الشعب السوري يعاني ويلات التدخل الروسي، هذا التدخل الذي اتخذ من “الحرب على الإرهاب” ذريعة له لارتكاب مجازر بحق المدنيين، ورعت روسيا اتفاقات ما لبثت أن تخلت فيها عن ضماناتها، فكانت قذائفها وصواريخها مغموسة بدماء السوريين رغم محاولات تبني دور الوسيط السياسي القادر على التعامل مع جميع أطراف النزاع.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يؤكد أن الهدف الحقيقي للتدخل الروسي في سورية، ليس مكافحة الإرهاب وإنما قتل وتهجير المدنيين وتدمير منازلهم وممتلكاتهم، من أجل مساعدة “النظام” على الخروج منتصرا على أنقاض سوريا والمدنيين.

وعليه فإن المرصد السوري يجدد مناشداته للمجتمع الدولي للضغط على روسيا لوقف عدوانها على المدنيين السوريين، إضافة إلى العمل الجاد من أجل التوصل لحل سياسي ينهي المأساة السورية المستمرة منذ أكثر من عقد من الزمن.