التربية ومفوضية اللاجئين واليونيسيف لاستيعاب اللاجئين300ألف تلميذ

تزداد حاجات اللاجئين السوريين في لبنان، ومتطلباتهم تكبر ككرة ثلج وتتحول قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار في أي وقت. لكن ما هو واقع الأولاد اللاجئين من سوريا على أبواب السنة الدراسية وفي ظل قدوم فصل الشتاء ببرده القارس والذي يسرق بثقله النوم من جفون الصغار والكبارالتواقين إلى تحقيق حلم العودة.

ينطبق المشهد إلى حد كبير مع “القول المأثور”، “العين بصيرة واليد قصيرة”. فالمتحدثة بإسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان (UNHCR) دانا سليمان أفادت “النهار”، أننا نواجه صعوبات مالية لتغطية التمويل المطلوب لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان”، وقالت: “رفعت المجموعة المؤلفة من مفوضية اللاجئين ومن الحكومة اللبنانية وأكثر من 60 شريكاً، طلباً من الدول المانحة لتوفير موازنة بـ 1,7 مليار دولار لتغطية متطلبات اللاجئين في لبنان لمدة تمتد من حزيران 2013 إلى كانون الأول 2013”. لكن، وفقاً لها “وصلنا 27 في المئة من مجمل الموازنة المطلوبة”، وبرأيها، “إن الدول المانحة تدعم مشروعنا. لكن هذا الشح في الدعم يعود لأسباب اقتصادية. رغم ذلك، علينا الإلتزام ببرامجنا ولو ضمن إطار تمويل محدود”.