التشديد الأمني ونصب صواريخ بين الأحياء السكنية.. أهالي مدينة دير الزور يشتكون من وجود الميليشيات الإيرانية

68

محافظة دير الزور: يشكو أهالي في مدينة دير الزور من وجود الميليشيات الإيرانية داخل الأحياء السكنية، ووجود راجمات صواريخ محمولة على سيارات من نوع “بيك آب” و”شاص”، وحواجز طيارة في جميع الشوارع، وحظر التجوال في المساء.

ويعاني السكان من تشديد الإجراءات الداخلية والخارجة في حي الجبيلة، ومنع أي شخص يقوم بتأهيل منزله إلا بوجود موافقة أمنية من المخابرات العسكرية، ودفع مبلغ 500 ألف ليرة سورية من أجل السرعة في استخراج الموافقة الأمنية.

وقد شهدت المنطقة دماراً كبيراً جراء الحرب والصراعات المسلحة، وعدم توفر الخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء والصحة والتعليم والأمن.

يتحدث (أ.م) في العقد الخامس من العمر ويعمل في شركة الكهرباء بمدينة دير الزور، للمرصد السوري لحقوق الإنسان قائلاً، إنه لا يمكنه العودة إلى منزله في حي الجبيلة بسبب افتتاح مقرات جديدة لميليشيا حزب الله اللبناني وأبو الفضل العباس في الحي ضمن الأبنية السكنية، وتشدد الإجراءات على الداخلين والخارجين من الحي، ومنع أي شخص يقوم بتأهيل منزله إلا بوجود موافقة أمنية، ودفع مبلغ 500 ألف ليرة سورية.

من جانبها، تقول (م.ع) (39 عامًا)، وهي تسكن في حي القصور وتعمل موظفة في مبنى المحافظة بدير الزور، في شهادتها للمرصد السوري لحقوق الإنسان، إنها لا تستطيع العودة إلى حي الجبيلة رغم الدمار الذي حل به نتيجة قصف طيران النظام ومدفعية الجبل، ولديها منزل في الحي ولا يمكنها العودة إليه، بسبب ممارسات المليشيات الإيرانية واستيلائهم على الممتلكات والتحكم بها.