التصعيد الأعنف ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” يبدأ يومه الـ 83 بهجوم مباغت للفصائل على مواقع قوات النظام جنوب إدلب تسبب بمقتل 12 من الطرفين

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوماً مباغتاً نفذته فصائل مقاتلة وإسلامية وهيئة تحرير الشام على محور القصابية بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب بعد منتصف ليل السبت – الأحد، حيث دارت اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وعلم المرصد المرصد السوري أن الفصائل تمكنت أن تدخل إلى قرية القصابية قبل أن تعاود الانسحاب تحت ضغط الكثافة النارية، وأسفرت المعارك المترافقة مع قصف مكثف ومتبادل عن خسائر بشرية بين الطرفين، إذ قضى 7 مقاتلين من الفصائل وتحرير الشام، كما قتل 5 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، على صعيد متصل استهدفت الفصائل المقاتلة والإسلامية بالمدفعية والصواريخ مناطق وتمركزات قوات النظام في سلحب ومعسكر جورين وشيزر ومحردة والحماميات والمغير وكفرنبودة بريفي حماة الغربي والشمالي الغربي.

وفي السياق ذاته، ألقى الطيران المروحي نحو 20 برميل متفجر على مناطق في كل من معرة حرمة وأطرافها ومحيط حزارين ومعرة الصين والشيخ مصطفى والنقير وكفرنبل وأم الصير وأرينبة وأطراف القصابية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، في حين قصف الطيران الحربي الروسي صباح اليوم أطراف حيش وأريبنة جنوب إدلب بعد غياب عن الأجواء منذ مساء أمس، فيما قصفت طائرات النظام الحربية أماكن في مدينة خان شيخون ومحيطها وأطراف القصابية واستهدفت الغارات الطرقات الواصلة مع ريف حماة، فيما قصفت مدفعية النظام بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، أماكن في كل من عابدين وسطوح الدير وأرينبة والصياد وقيراطة وتل ملح والجبين وحصرايا والسرمانية بريفي إدلب وحماة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(2561) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 21 من شهر تموز الجاري، وهم ((673)) مدني بينهم 173 طفل و133 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (81) بينهم 24 طفل و22 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(58) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(393) بينهم 103 أطفال و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (88) شخص بينهم 16 مواطنة و13 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 970 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 610 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 918 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 21 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3090)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (959) مدني بينهم 255 طفل 197 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1056) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 655 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1075) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3319)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1041) بينهم 283 طفل و 211 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1123) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 669 مقاتلاً من الجهاديين، و(1155) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.