التصعيد الجوي والبري مستمر على مناطق الهدنة الروسية – التركية مخلفاً أكثر من 900 ضربة جوية وبرية طالت مناطق في أرياف اللاذقية وحماة وإدلب

92

لايزال التصعيد الجوي والبري مستمرا من قبل الطائرات الحربية والمروحية وقوات النظام على مناطق “خفض التصعيد” في اليوم الـ 24 من التصعيد الأعنف على الإطلاق حيث ارتفع إلى (81) عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام منذ صباح اليوم، وهي 12 غارات على كفرنبودة، و10 على كبانة، و7 غارات على بلدة معرة حرمة، و4 على حزارين، و4 على مطار تفتناز العسكري، و4 على كفرعويد، و4 على خان شيخون،  4 على معرة الصين غارتين اثنتين لكل من ( كفروما والقصابية وأرينبة وبعربو الركايا وكفرسجنة وحيش وعابدين وكفرنبل وترملا وجبالا وحرش معرة النعمان وأطرافها وسفوهن ولطمين والنقير والصياد).

ونشر المرصد السوري عصر اليوم، أنه ارتفع إلى (50) عدد الضربات الجوية التي نفذتها طائرات “الضامن” الروسي” منذ ما بعد منتصف الليل، وهي 16 غارة بلدة كفرنبودة وأطرافها، و13 غارة على بلدة الهبيط جنوب إدلب، و3 على ترملا، و3 على حزارين، و3 على أطراف حاس، وغارتين اثنتين لكل من (أطراف ومحيط كفرعين والقصابية ومغر الحمام وكفرسجنة)، كما ارتفع إلى (102) عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على بلدات وقرى ضمن منطقة “خفض التصعيد” منذ ما بعد منتصف الليل، وهي 20 كفرنبودة، و14 على الهبيط، و22 برميل على كبانة، و11 براميل على حرش القصابية،و8 براميل اللطامنة  و7 براميل على ترملا، و4 براميل على النقير وبرميلين لكل من ( وميدان غزال ودير سنبل عابدين و ولحايا وحزارين وأرينبة)،

وعلم المرصد السوري أن مشفى كيوان في بلدة كفرعويد توقف عن الخدمة نتيجة تضرره جراء ضربات طائرات النظام الحربية على محيطه، ليرتفع إلى 6 عدد المشافي التي خرجت عن الخدمة منذ بدء التصعيد الأعنف، وهي (مشفى كيوان في كفرعويد ومشفى السيدة مريم في كفرنبل ومشفى الأورينت بكفرنبل ومشفى نبض الحياة في حاس ومشفى الـ 111 في قلعة المضيق ومشفى المغارة في بلدة اللطامنة، بالإضافة لمركزين صحيين في بلدتي كفرنبودة والهبيط).

أما على صعيد القصف البري استهدفت قوات النظام بنحو 630 قذيفة صاروخية ومدفعية على محاور ريف حماة الشمالي الغربي وريف حماة الشمالي وريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الغربي

فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان  8 شهداء مدنيين قضوا جراء القصف الجوي والبري اليوم الخميس الـ 23 من شهر أيار الجاري ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهم رجل ومواطنة جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، ورجل آخر جراء تنفيذ طائرات النظام الحربية غارات على بلدة حيش جنوب إدلب، و3 أشخاص بينهم مواطنة جراء قصف قوات النظام على أماكن في بلدة كفرنبل، وطفلتان اثنتان جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة كفرعويد بريف إدلب الجنوبي، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع جراء سقوط جرحى بجراح متفاوتة في مناطق متفرقة من المناطق المستهدفة بالبراميل المتفجرة والغارات الجوية والقذائف والصواريخ البرية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 672 شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى اليوم الخميس الـ 23 من شهر أيار الجاري، وهم (212) مدني بينهم 41 طفل و43 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 44 بينهم 13 طفل و12 مواطنة ومواطنة أُخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و26 بينهم 7 مواطنات وطفلة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و82 بينهم 12 مواطنات و15 أطفال وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 39 أشخاص بينهم 5 مواطنات و3 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و21 مدني بينهم 10 أطفال و3 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها (245)على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل (215)عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.