التصعيد يوقع نحو 20 شهيد وقتيل خلال الساعات الـ 24 الأخيرة نتيجة تصعيد الروس والنظام وحالات “اختناق” في قرى يسيطر عليها النظام نتيجة استهداف صاروخي

37

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف متصاعدة مساء اليوم السبت الـ 23 من مارس الجاري، طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة جرجناز في الريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، كما استهدفت قوات النظام مناطق في قرية الكركات في جبل شحشبو بشمال غرب حماة، ما تسبب باستشهاد طفلين وإصابة آخرين بجراح، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدتي كفرزيتا واللطامنة وقرية الصياد في القطاع الشمالي من ريف حماة، كذلك استهدفت قوانت النظام أماكن في منطقة الكتيبة المهجورة بشرق إدلب ومناطق في قرى التح والخوين وأم الخلاخيل في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، فيما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 18 تعداد الشهداء والقتلى جراء القصف من الطائرات الروسية ومن قبل قوات النظام، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، هم 15 شخصاً بينهم 4 أطفال ومواطنتان و3 مقاتلين من الحزب الإسلامي التركستاني، عدد الذين استشهدوا وقتلوا في القصف الجوي الروسي، من ضمنهم 3 مجهولي الهوية، ومواطنة استشهدت جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف قرية الحواش بسهل الغاب شمال غرب حماة، وطفلان استشهدا جراء القصف المدفعي من قبل قوات النظام على قرية الكركات بجبل شحشبو في شمال غرب حماة.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة عدد من الأشخاص من قرى تسيطر عليها قوات النظام، في الريف الغربي لحماة، جراء استهداف بالقذائف الصاروخية طال المنطقة، حيث أصيبوا بحالات اختناق لا يعلم ما إذا كانت ناجمة عن دخان ناجم عن القنابل أو حالات تسمم نتيجة غازات، ومع سقوط مزيد الخسائر البشرية فإنه ارتفع إلى 494 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 230 مدني بينهم 85 طفلاً و46 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 11 شخصاً بينهم 3 أطفال استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضو بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و3 مجهولي الهوية في قصف جوي على كفريا و107 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 30 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و145 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة أنه رصد مزيداً من الخروقات في مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ، ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث استهدفت الفصائل العاملة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، تمركزات لقوات النظام في قرية تل مرق في الريف ذاته وتل بزام في ريف حماة الشمالي وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما استهدفت الفصائل العاملة في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي بعبوات ناسفة مبنى لقوات النظام في محيط ناحية كنسبا في الريف ذاته، على صعيد متصل قصفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في قرية الحويز بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تشهد مناطق هدنة الروس والأتراك ومناطق بوتين- اردوغان المنزوعة السلاح، قصفا بريا متجددا من قبل قوات النظام ، في استمرار للخروقات المتبادلة بين طرفي النزاع في هذه المناطق، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدتي مورك وكفرزيتا الواقعة في القطاع الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وقرية المشيك في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في محيط مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة وقرية تل ترعي بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع استهداف الجبهة الوطنية بنيران قناصتها عناصر لقوات النظام في محيط القلعة الأثرية في قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، ترافق مع تحليق لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفلة متأثرة بجراح أصيبت بها، جراء قصف طيران حربي في وقت سابق على مناطق في محيط بلدة كفرعميم بريف إدلب الشرقي، ومع سقوط مزيد الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 496 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 232 مدني بينهم 87 طفلاً و46 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 11 شخصاً بينهم 3 أطفال استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضو بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و3 مجهولي الهوية في قصف جوي على كفريا و107 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 30 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و145 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد مزيداً من عمليات القصف البري من قبل قوات النظام لمناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام قصف مناطق في قريتي الكركات والمستريحة في جبل شحشبو بريف حماة الشمالي الغربي، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى، كما استهدفت قوات النظام مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة التمانعة الواقعة في الريف ذاته، وسط تجدد القصف البري على مناطق في قرى جسر بيت الراس والشريعة والحويز بسهل الغاب مع استهداف بري طال مناطق في بلدة كفرزيتا في القطاع الشمالي من الريف الحموي، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لم يتوقف النظام على المحافظات الأربع التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية منذ الـ 15 من آب / أغسطس من العام 2018، والمناطق التي يجري فيها تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان منذ الـ 17 من سبتمبر من العام ذاته، عن قصف المناطق الخارجة عن سيطرته، والتي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية، في إدلب وحماة واللاذقية وحلب، حتى بدأ التصعيد الروسي ملتفاً عن كل الضمانات التي قدمها سابقاً بتخفيف التصعيد، وسط صمت تركي في الوقت ذاته عن هذا التصعيد، واكتفاء تركيا بإرسال الأرتال العسكرية التي تحمل جنوداً وعتاداً ومعدات عسكرية ولوجستية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الـ 24 الأخيرة بدء الطائرات الروسية عملية تصعيد استهدفت محافظة إدلب ومحيطها، حيث رصد المرصد السوري تنفيذ الطائرات هذه غارات مستهدفة مدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ومناطق في بلدتي كفريا والفوعة بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، اللتين كانا يقطنهما سابقاً مواطنون من أتباع الطائفة الشيعية، ممن جرى إجلاؤهم من المنطقة، كما استهدفت أطراف سرمين ومعرة مصرين، وأطراف صهيان بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، ما تسبب بقتل 15 شخصاً بينهم 4 أطفال ومواطنتان و3 مقاتلين من الحزب الإسلامي التركستاني، عدد الذين استشهدوا وقتلوا في القصف الجوي هذا، من ضمنهم 3 مجهولي الهوية، وإصابة أكثر من 25 آخرين بعضهم في حالات خطرة