التلاعب بمخصصات الأفران بسبب أزمة المحروقات ومستنقعات بين الطرقات.. واقع خدمي ومعيشي متردي يعانيه سكان محافظة الرقة

أصدرت “الإدارة الذاتية” منذ عامين تعميماً يقضي بتعيين مندوبين لتوزيع الخبز المدعوم على السكان المحليين بريف الرقة والمدينة والمخيمات ومراكز الإيواء، بعد أن ظهرت أزمة في تأمين الخبز المدعوم واستبدال طحين القمح بطحين الذرة الصفراء “2021-2022” وهو أمر أثار كْره السكان خاصة بعد ظهور حالات فردية من بعض المندوبين بحرمان عوائل والتلفظ بألفاظ غير أخلاقية تجاههم بغية تأمين لقمة العيش.
وفي حديثه للمرصد السوري، قال الناشط “أبو عدي”، منذ عامين يضطر أهالي الرقة والريف والمخيمات للتسجيل وأخذ مخصصات الخبز المدعوم عبر “مندوب الخبز” وهو شخص يكون من سكان الحي ومصدر ثقة من قبل هيئة حماية المستهلك والمجلس العام بالرقة، لكن وعبر شكاوى متعددة تم رصدها في أحياء المدينة والمخيمات فإن حصة الفرد “رغيفان” باليوم الواحد هو أمر غير مقبول ولا يكفي احتياج العائلة اليومي من الخبز، وأحيانا تباع “10” أرغفة ب 500 ليرة وقد تنقص بذريعة قلة الوارد من الفرن.
وتابع “أبوعدي ” المسألة لم تتوقف عند قلة عدد الأرغفة بل إن الأمر تعدى جودة ونوعية الخبز الذي كان خلال النصف الثاني من 2021 والنصف الأول من 2022 يأتي بلون مائل للصفرة كونه من طحين الذرة الصفراء وليس طحين القمح، بالإضافة لعنجهية معينة مارسها بعض المندوبون تجاه السكان سيما في الأحياء الشعبية “حارة الكويتي ,حي البستان , الدرعية , رميلة , شارع ابو الهيس ” وهو أمر خلق عدة مشاكل نتيجة سطوة وسلطة مندوب الخبز بالرغم من استبدالهم عدة مرات من قبل المجلس العام بالرقة .
وبالعودة للواقع الخدمي في مدينة الرقة، مناشدات جماعية عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من حي “حديقة البستان وحي الدرعية ونزلة شحادة ” مفادها أن الطرق الفرعية والرئيسية المؤدية للأحياء المذكورة قد أدت لتشكل مستنقعات وبرك موحلة قد لا يستطيع السكان المحليون الوصول لمنازلهم نتيجة الوحل والمياه الآسنة بعد موسم الأمطار والضباب مما جعلهم حبيسو المنازل خاصة وأن أغلب السيارات لاتستطيع الدخول وحتى سيارات الأجرة لا تقبل الدخول.
بالمقابل يقول (ص -ع) 35عامً، وهو أحد سكان حي محطة أبو الهيف للمرصد السوري لحقوق الإنسان، لم استلم مخصصاتي من مازوت التدفئة وفق البطاقة المخصصة من سادكوب شأني كشأن العديد من العوائل التي لم تأخذ مخصصاتها بعد، وحين مراجعة “الكومين” قال بأن المسألة لا تتعلق به فهو عليه التسجيل وحسب ورفع الأسماء بانتظار رحمة ” مكتب سادكوب ”
ويضيف، ثمن برميل المازوت بالسعر الحر “420 ألف ليرة سورية ” أي مايعادل “2200” ليرة ثمناً لـ اللتر الواحد وهو أمر يفوق استطاعة أي أسرة بالرقة ولا توجد بدائل في ظل سوء الكهرباء النظامية وقلة ساعات التشغيل وضعف الكهرباء.