“التماسيح” الروسية ساندت إنزالاً سورياً لتطويق “داعش”

تقدم الجيش السوري وحلفاؤه في عمق البادية السورية أمس، وقد يحاصرون قريباً جيباً لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في إطار توغل متعدد المحور في مناطق شرقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد. 

وأفاد مصدر عسكري سوري أن الجيش وحلفاءه سيطروا على عدد من القرى القريبة من بلدة الكوم في شمال شرق محافظة حمص. وبهذا اقتصرت سيطرة “داعش” على ثغرة لا تتجاوز مساحتها 25 كيلومتراً بين الكوم ومدينة السخنة الواقعة جنوبها والتي سيطرت عليها القوات الحكومية السبت.

وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إنه إذا تمكن الجيش الذي تسانده قوة جوية روسية وفصائل تدعمها إيران من سد هذه الثغرة، فإنه سيحاصر مقاتلي التنظيم في منطقة مساحتها نحو ثمانية آلاف كيلومتر مربع.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إنها ساهمت في هذا التقدم من طريق تقديم المشورة للقوات الموالية للحكومة في شأن الإنزال الجوي شمال الكوم السبت. وجاء في بيان أصدرته أن مستشارين عسكريين روساً شاركوا في الإعداد لعملية إنزال القوات السورية في بلدة الكدير وإدارتها على الحدود الادارية بين محافظتي حمص والرقة في عمق البادية السورية.

وأضافت أن القوات السورية تمكنت للمرة الأولى منذ بدء المعارك ضد “داعش” من فرض سيطرتها على بلدة من طريق تنفيذ عملية إنزال جوي.

وأشارت إلى أن العملية التي جرت بقيادة العميد سهيل الحسن، كانت فريدة من نوعها، لأنها تضمنت إنزال قوة في عمق العدو في الكدير (الواقعة على مسافة نحو 120 كيلومتراً غرب دير الزور)، ومن ثم تدمير الخصم وفرض السيطرة على البلدة.

وأوضحت أن الإنزال بدأ بعد عملية فعالة خاصة بقصف مواقع “داعش” وتدمير آلياته في تلك المنطقة، وذلك باستخدام مدفعية الجيش السوري وكذلك مروحيات تابعة للطيران الحربي الروسي من نوع “كا – 52”.

وقد تمكنت مروحيات “التماسيح” بفضل أجهزة الرؤية الليلية من تدقيق القصف من راجمات الصواريخ وتدمير مدرعات الإرهابيين وسياراتهم بنفسها.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن الانزال الجوي مكن قوات النظام من “تقليص المسافة المتبقية بين قواتها المتقدمة من محور الحدود الإدارية مع الرقة ودير الزور وتلك الموجودة في شمال مدينة السخنة” في ريف حمص الشمالي الشرقي.

ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء “سانا” عن مصدر عسكري ان الجيش السوري نفذ عملية انزال جوي “بعمق 20 كيلومترا خلف خطوط تنظيم داعش الارهابي جنوب بلدة الكدير على الحدود الادارية بين الرقة وحمص”. وسيطر الجيش خلال عملية الانزال “الناجحة” على ثلاث قرى في عمق البادية.

بادية السويداء

وعلى محاور بادية السويداء في جنوب شرق سوريا، سجل المرصد استمرار الاشتباكات على محاور بين “قوات أحمد العبدو” و”جيش أسود الشرقية” من المعارضة السورية التي تدعمها الولايات المتحدة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، إثر هجوم معاكس للمعارضة على مواقع الأخير، ترافقت مع قصف واستهدافات، الى إعطاب آليات لقوات النظام.

وكانت قوات النظام قد تمكنت من احراز تقدم جديد لها في المنطقة وسيطرت على منطقة خربة الجربوع، وأوقعت الاشتباكات خسائر بشرية لدى طرفي القتال.

اتصال بين بوتين وروحاني

وأكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، في اتصال هاتفي أمس، اهتمامهما بمواصلة تنسيق الجهود المشتركة الرامية إلى تسوية الأزمة السورية.

وقال المكتب الصحافي للرئاسة الروسية في بيان إن بوتين تمنى للرئيس الإيراني النجاح في مواصلة عمله في منصب رئيس إيران. كما بحث الزعيمان في سير عملية تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، بما في ذلك “تحقيق المشاريع المشتركة في مجالات النفط والغاز والطاقة والمواصلات، إضافة إلى

تقدم الجيش السوري وحلفاؤه في عمق البادية السورية أمس، وقد يحاصرون قريباً جيباً لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في إطار توغل متعدد المحور في مناطق شرقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد. 

وأفاد مصدر عسكري سوري أن الجيش وحلفاءه سيطروا على عدد من القرى القريبة من بلدة الكوم في شمال شرق محافظة حمص. وبهذا اقتصرت سيطرة “داعش” على ثغرة لا تتجاوز مساحتها 25 كيلومتراً بين الكوم ومدينة السخنة الواقعة جنوبها والتي سيطرت عليها القوات الحكومية السبت.

وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إنه إذا تمكن الجيش الذي تسانده قوة جوية روسية وفصائل تدعمها إيران من سد هذه الثغرة، فإنه سيحاصر مقاتلي التنظيم في منطقة مساحتها نحو ثمانية آلاف كيلومتر مربع.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إنها ساهمت في هذا التقدم من طريق تقديم المشورة للقوات الموالية للحكومة في شأن الإنزال الجوي شمال الكوم السبت. وجاء في بيان أصدرته أن مستشارين عسكريين روساً شاركوا في الإعداد لعملية إنزال القوات السورية في بلدة الكدير وإدارتها على الحدود الادارية بين محافظتي حمص والرقة في عمق البادية السورية.

وأضافت أن القوات السورية تمكنت للمرة الأولى منذ بدء المعارك ضد “داعش” من فرض سيطرتها على بلدة من طريق تنفيذ عملية إنزال جوي.

وأشارت إلى أن العملية التي جرت بقيادة العميد سهيل الحسن، كانت فريدة من نوعها، لأنها تضمنت إنزال قوة في عمق العدو في الكدير (الواقعة على مسافة نحو 120 كيلومتراً غرب دير الزور)، ومن ثم تدمير الخصم وفرض السيطرة على البلدة.

وأوضحت أن الإنزال بدأ بعد عملية فعالة خاصة بقصف مواقع “داعش” وتدمير آلياته في تلك المنطقة، وذلك باستخدام مدفعية الجيش السوري وكذلك مروحيات تابعة للطيران الحربي الروسي من نوع “كا – 52”.

وقد تمكنت مروحيات “التماسيح” بفضل أجهزة الرؤية الليلية من تدقيق القصف من راجمات الصواريخ وتدمير مدرعات الإرهابيين وسياراتهم بنفسها.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن الانزال الجوي مكن قوات النظام من “تقليص المسافة المتبقية بين قواتها المتقدمة من محور الحدود الإدارية مع الرقة ودير الزور وتلك الموجودة في شمال مدينة السخنة” في ريف حمص الشمالي الشرقي.

ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء “سانا” عن مصدر عسكري ان الجيش السوري نفذ عملية انزال جوي “بعمق 20 كيلومترا خلف خطوط تنظيم داعش الارهابي جنوب بلدة الكدير على الحدود الادارية بين الرقة وحمص”. وسيطر الجيش خلال عملية الانزال “الناجحة” على ثلاث قرى في عمق البادية.

بادية السويداء

وعلى محاور بادية السويداء في جنوب شرق سوريا، سجل المرصد استمرار الاشتباكات على محاور بين “قوات أحمد العبدو” و”جيش أسود الشرقية” من المعارضة السورية التي تدعمها الولايات المتحدة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، إثر هجوم معاكس للمعارضة على مواقع الأخير، ترافقت مع قصف واستهدافات، الى إعطاب آليات لقوات النظام.

وكانت قوات النظام قد تمكنت من احراز تقدم جديد لها في المنطقة وسيطرت على منطقة خربة الجربوع، وأوقعت الاشتباكات خسائر بشرية لدى طرفي القتال.

اتصال بين بوتين وروحاني

وأكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، في اتصال هاتفي أمس، اهتمامهما بمواصلة تنسيق الجهود المشتركة الرامية إلى تسوية الأزمة السورية.

وقال المكتب الصحافي للرئاسة الروسية في بيان إن بوتين تمنى للرئيس الإيراني النجاح في مواصلة عمله في منصب رئيس إيران. كما بحث الزعيمان في سير عملية تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، بما في ذلك “تحقيق المشاريع المشتركة في مجالات النفط والغاز والطاقة والمواصلات، إضافة إلى البحث في بعض مسائل الأجندة العالمية”. واتفقا على مواصلة الاتصالات بينهما على مختلف المستويات.

البحث في بعض مسائل الأجندة العالمية”. واتفقا على مواصلة الاتصالات بينهما على مختلف المستويات.

المصدر: النهار