«التنظيم» يصلب ويجلد 94 شخصاً بتهمة الإفطار في رمضان قتلى بالبراميل المتفجرة في حلب والأكراد يتقدمون في الحسكة

تجددت الاشتباكات بين الوحدات الكردية وجيش الصناديد، من جهة وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، أمس، وسط أنباء عن تقدمهما في المشارف الجنوبية لمدينة الحسكة، فيما قتل 11 مدنياً على الأقل بينهم ثلاثة أطفال، أمس، جراء قصف جوي من قوات النظام على مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» في شمال سوريا، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 94 حالة «صلب وجلد حجز داخل أقفاص حديدية» نفذها التنظيم خلال شهر رمضان، في مناطق عدة يسيطر عليها داخل الأراضي السورية.

وقال المرصد في بريد إلكتروني «استشهد ما لا يقل عن 11 مواطناً بينهم ثلاثة أطفال جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي».
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن «تكثيف قوات النظام غاراتها على الباب يأتي بهدف تشتيت جهود تنظيم «داعش» على جبهات أخرى»، بينها مطار كويرس العسكري المحاصر من التنظيم والواقع إلى جنوب الباب في الريف الشرقي لحلب، و«منع عناصر التنظيم من تنفيذ هجمات ضد مناطق تحت سيطرة النظام في المنطقة».
وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، تعرضت بلدتا الفوعة وكفريا لقصف كثيف مصدره فصائل «جيش الفتح» التي تمكنت منذ شهر مارس/‏‏آذار من السيطرة شبه الكاملة على المحافظة وحصار البلدتين بشكل كامل. وأفاد المرصد عن «سقوط عشرات القذائف ليل الاربعاء الخميس على الفوعة وكفريا»، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى لم يحدد عددهم. وأعلن «جيش الفتح» الذي يضم جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وفصائل أخرى الأربعاء «بدء معركة كفريا والفوعة» رداً على «الحملة العسكرية الشرسة» التي تتعرض لها مدينة الزبداني المحاصرة من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف دمشق منذ الرابع من يوليو/‏‏تموز. وألقى الطيران المروحي صباح أمس 12 برميلاً متفجراً على الزبداني مسبباً دماراً وحرائق كبيرة، بعد يوم من سقوط أكثر من 22 برميلاً متفجراً، مع استمرار الاشتباكات العنيفة، وفقاً لناشطين.

وتجددت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بجيش الصناديد التابع لحاكم مقاطعة الجزيرة حميدي دهام الهادي من جهة، وعناصر تنظيم «داعش» من جهة أخرى، في محيط سجن الأحداث وشركة الكهرباء، في المشارف الجنوبية للمدينة، وسط تقدم لمقاتلي وحدات الحماية في المنطقة، ومعلومات عن سيطرتهم عليها، بعد محاولتهم منذ عدة أيام، تشكيل طوق على شكل قوس من غرب الحسكة وصولاً إلى شرقها ومحاصرة عناصر التنظيم داخل القسم الجنوبي للمدينة، واستعادة السيطرة بذلك على المناطق التي سيطر عليها التنظيم داخل مدينة الحسكة، بعد فشل قوات النظام في استعادة السيطرة على أحيائها.
وقال المرصد إن من ضمن الحالات التي تم صلبها وجلدها من قبل التنظيم، خمسة أطفال، وجرى تنفيذ العقوبات في مناطق سيطرته في حلب والرقة ودير الزور، منذ الخامس من رمضان.

كما وثق المرصد قيام «داعش» بتعليق لافتات كتب عليها عبارات «يصلب يوماً كاملاً ويجلد سبعون جلدة لإفطاره في رمضان» و«مفطر في رمضان»، في رقاب المصلوبين والمحتجزين.   (وكالات)

المصدر: الخليج