التوتر الأمني يتجدد في ريف حلب بين أتباع قيادي في حركة أحرار الشام مقرب من هيئة تحرير الشام وعناصر فصيل الجبهة الشامية

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تعزيزات عسكرية واستنفار لفصائل “الجيش الوطني” من جهة، وعناصر حركة أحرار الشام من أتباع القيادي السابق للحركة “حسن صوفان” المقرب من هيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في قرى سوسيان ومخيم الحدث ومحيط مدينة الباب، على خلفية اعتداء أتباع القيادي “حسن صوفان” بعناصر “الجبهة الشامية” في مخيم قرية الحدث، وإنشاء حواجز عسكرية لإيقاف المارة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، اليوم، بوفاة مدني متأثرًا بجراحه التي أصيب بها جراء الاشتباكات التي اندلعت بين فصيلي ” أحرار الشام ” من جهة و فصيل “الجبهة الشامية” من جهة أخرى بتاريخ 18 حزيران الجاري، وبذلك يرتفع تعداد الخسائر البشرية من المدنيين إلى 5 بالإضافة إلى مقتل 4 عسكريين من كلا الطرفين.
وفي الـ 21 من يونيو/حزيران الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان،  إلى أن اجتماعاً عسكرياً عقد بين فصيل “الجبهة الشامية” من جهة، وهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام من جهة أخرى، برعاية مباشرة من الاستخبارات التركية، في ريف حلب.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، فقد توصل الطرفان لاتفاق، يقضي بضرورة إعادة انتشار عناصر “فيلق الشام” في قرى باصوفان وفافرتين وكباشين وبرج حيدر وبعيه في ناحية شيراوا، مقابل انسحاب فصيل الجبهة الشامية من مناطق سيطرة عليها مؤخراً في ريف مدينة الباب شرقي حلب.
كما يقضي بضرورة إطلاق سراح الأسرى من قبل الطرفين بشكل فوري، وانسحاب هيئة تحرير الشام من قرى استولت عليها مؤخراً في ناحية شيراوا، يقابله انسحاب عناصر “الجبهة الشامية” من قرية عولان، مع الابقاء سيطرتها على قريتي تل بطال وعبلة بريف مدينة الباب شرقي حلب، بالإضافة إلى انسحاب “حركة أحرار الشام الإسلامية” من نقاط فصيل “الجبهة الشامية” في مدينة جرابلس، التي استولى عليها عناصر الحركة جراء القتال الأخير بين الطرفين.
كما نص بنود الاتفاق على إلغاء لجنة الصلح وكافة القرارات الصادرة منهم في قضية حركة أحرار الشام والجبهة الشامية في ريف حلب، وإحالة الملف إلى الاستخبارات التركية، بالإضافة إلى بقاء فصائل “هيئة ثائرون” المتواجدة على جبهات ريف إدلب وريف حلب الغربي.
يذكر أن فصائل “هيئة ثائرون” هددت بالانسحاب من كافة الجبهات مع قوات النظام السوري في ريفي إدلب حلب الغربي، بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على قرى في منطقة  “غصن الزيتون”، وتعهد الجانب التركي بإخراج هيئة تحرير الشام ، ومنعها من التقدم مستقبلاً في المنطقة، بحسب زعمها.
وفي 18 يونيو/حزيران، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين “أحرار الشام” من جهة، و الفيلق الثالث من جهة أخرى على رأسهم”الجبهة الشامية” من جهة أخرى في ريف منطقة الباب، شرقي حلب، حيث انتهت الاشتباكات بين الأطراف، انتهت بعد تدخل المخابرات التركية وحل الخلاف بين الفصائل المتناحرة في ما بينها، إذ تسببت الاشتباكات حينها بمقتل 4 مدنيين بينهم طفل وطفلة كما أصيب 11 شخصًا على خلفية الاشتباكات بينهم طفلة حالتها خطرة، بالإضافة إلى مقتل 4 عسكريين.