التوتر والاستياء يسودان ريف دمشق الغربي بعد قتل حاجز للنظام لفتى في المنطقة خلال مروره على أحد الحواجز

30

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن قوات النظام قامت بقتل فتى في الـ 17 من عمره أثناء مروره على حاجز لها في ريف دمشق الغربي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أن قوات النظام المتمركزة على حاجز مملوك على أطراف بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، قامت بإطلاق النار مباشرة على شاب أثناء مروره بسيارة قرب الحاجز، حيث أكدت المصادر أن السيارة لم تستطع التوقف على الحاجز، فبادر عناصر الحاجز لإطلاق النار عليها، ما أسفر عن مفارقة شاب كان يستقل السيارة للحياة، ما أشعل التوتر في أوساط السكان وسط استياء من هذه التصرفات المستمرة والتي تودي لخسائر بشرية في كل مرة، فيما يأتي هذا التوتر الذي يسود أوساط عناصر قوات النظام عقب عمليات متواصلة في ريفي درعا ودمشق، من عمليات كتابات على الجدران ومهاجمة حواجز من قبل مسلحين مجهولين، وتمزيق صور لرأس النظام السوري، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 6 من شهر شباط / فبراير الجاري أنه علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، من عدد من المصادر المتقاطعة، أن مجهولين أقدموا على تمزيق صورة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، في ساحة منطقة قدسيا، ترافقت مع كتابة عبارات مناهضة للنظام السوري، على جدران في لابلدة، جاء فيها:: الشعب يريد إسقاط النظام..ارحل…حرية للأبد”، عقبه توتر في البلدة واستنفار لا يزال مستمراً بحثاً عن الفاعلين لاعتقالهم، كما جرت عمليات إزالة العبارات من الجدران التي كتبت عليها، وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع التصعيد في الجنوب السوري، ضمن محافظة درعا، من كتابة عبارات مناهضة للنظام على الجدران في ريف درعا إضافة للهجوم من قبل “المقاومة الشعبية”، على مفارز ومواقع لقوات النظام، كما تأتي بعد ما نشره المرصد السوري في الـ 22 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2018، عن أن ريف دمشق الجنوبي، وبالتحديد بلدة يلدا التي شهدت تهجير مقاتلين فيها وسكان من الرافضين لاتفاق “المصالحة مع النظام”، شهدت توتراً مترافقاً مع مواصلة قوات النظام التشديد الأمني فيها، بعد أن أكد الأهالي قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار من على دراجة نارية، نحو مفرزة أمن لقوات النظام على أطراف بلدة يلدا في الريف الجنوبي للعاصمة دمشق، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، والذي عقبه إغلاق الشوارع المؤدية للمفرزة بحواجز إسمنتية من قبل قوات النظام، حيث تأتي هذه الأحداث الأمنية عقب أيام من تمزيق مجهولين لصورة رأس النظام السوري بشار الأسد، والتي كانت معلقة على المركز الصحي في البلدة، لتعقبها هي الأخرى، حملة إعتقالات ومداهمات في البلدة بحثاً عن منفذي العملية

كذلك جاءت هذه العمليات توازياً مع إرسال قوات النظام لقوائم جديدة للاحتياط من آلاف المطلوبين من دمشق وغوطتيها ومحيطها حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 18 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، أنه علم من مصادر موثوقة، أن النظام السوري أرسل قوائم جديدة، تضم آلاف المطلوبين للخدمة “الاحتياطية” في دمشق وريفها، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوائم الجديدة التي جرى إرسالها إلى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم بريف دمشق الجنوبي، ومنطقة التل بريف دمشق وحي برزة بالأطراف الشرقية للعاصمة، تضم أكثر من 5000 اسم للالتحاق بالخدمة الاحتياطية، وأبلغت المصادر المرصد السوري أن أعمار المطلوبين تراوحت بين مواليد الـ 1976 والـ 1985، على أن يسلموا أنفسهم خلال مدة 15 يوماً، وإلا سيتعرضوا للملاحقة الأمنية والاعتقال، وأضافت المصادر أن من بين الأسماء المطلوبة عدد كبير ممن جرى تهجيره إلى الشمال السوري على خلفية اتفاق التهجير الذي تم هناك في أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، كما ضمت القوائم أسماء شهداء من مدنيين ومقاتلين فارقوا الحياة بوقت سابق إبان سيطرة الفصائل على المنطقة جراء قصف جوي وصاروخي واشتباكات مع قوات النظام، على صعيد متصل وفي الريف الدمشقي أيضاً، وصلت قوائم أسماء جديدة للمطلوبين للخدمة الاحتياطية في جيش النظام إلى مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، حيث وصلت آلاف الأسماء إلى المنطقة، وفي تفاصيل القوائم الجديدة، فإن نحو 1000 اسم وصل إلى حرستا، و800 إلى دوما، و700 إلى عربين، وبلدة العبادة 300 اسم فضلاً عن المئات من الأسماء الأخرى توزعت على عموم مدن وبلدات الغوطة الشرقية المتبقية.